الأرشيف الرياضة

الساحات الرياضية .. وعودٌ ودراسات..!!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي العكاسي[/COLOR][/ALIGN]

* لم يزل هاجس الساحات الشعبية وتوافر الملاعب والميادين الرياضية داخل الأحياء السكنية واحدة من أهم القضايا \"المنسية\" والمهملة في قرارات وخطط ومنظومة الأمانات والبلديات في مختلف مدن ومحافظات الوطن..!!
* والمتأمِّل في سياسة هذه الأمانات وهي تعتمد المئات من مخططاتها الحكومية والخاصة تمنح جوانبها الخدمية والتنظيمية 30% والذاهبة للحدائق والمساجد والبنايات المدرسية وربما تغيب ويفقد بعض منها حين يبدأ النمو العمراني يزحف في أطرافها ومعها تكتظ هذه المخططات أو تلك بالناس والسكان ومع ذلك – إلا أن توافر \"الساحات الرياضية\" في منظومتها يبقى رهيناً وحبيس الأدراج والمستودعات ومعلقاً تحت وطأة الوعود والدراسات !!
* أطرح هذه السطور الحالمة حين استفزني الزميل صالح رضا مؤخراً وهو يطرح ويتناول هذا الهم الطويل وتذكرت كيف أشغلني هذا الهاجمس والأنين منذ ست سنوات من الآن وطرحته قضية وطنية عبر مشاركاتنا الإعلامية حين أُقيمت \"الدورة الرياضية المدرسية الرابعة\" بمنطقة عسير في العام 1425هـ من خلال نشراتنا المتخصصة ومؤتمراتنا الصحفية ولقاءاتنا بالمسؤولين عن هذا الاتجاه في الإدارة التعليمية والمعنية بالقطاع الرياضي في مدارسنا..!
وأتذكر بأنني أشركت وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن حين كان يتسنم مسؤولياتها الدكتور عبدالعزيز الخضيري .. وأكد عن حماسة الوزارة على دراسة هذه الفكرة والعمل على تنفيذها.
فيما أشارت العديد من القيادات التربوية بضرورة استثمار ملاعب المدارس الحكومية في الفترة المسائية وفتح المشاركة للمواهب الرياضية الواعدة بممارسة هواياتها عبر الألعاب المختلفة بآلية منتظمة ومسوؤلة.. ولكنها ظلت هكذا فكرة هاربة حضرت واشتعلت بواكيرها في \"لحظة الحدث\" وغابت وربما طارت أحلامها مع غيرها من الأفكار والمقترحات.
ورغم هذا.. إلا أننا لم نزل نتطلع ونحلم كثيراً في تحريك هذه الرغبة الملحة حتى يتمكن أبناؤنا من قتل فراغهم واحتواء نشاطاتهم وقدراتهم الجامحة عبر الساحات الرياضية أو ملاعب مدارسنا الحكومية..!!
أبها والوقار والأوصياء
الهزات .. هي وحدها من يكشف الأقنعة ويعري التوجهات وصناعة القرار.. وأبها النادي وهو يتوثب لإقامة جمعيته العمومية في نهاية شهرنا القادم.. استطاع أن يقودنا نحو مكامن الخلل.. ويحدثنا بلغة الوقار عن أولئك الذين عطلوه زمنا عن مدن الإبداع والاستقرار..
ويهمس لنا عن اسم \"المدرسة\" التي ورثت في أعماقه منهج التكتلات والشلليات وأفضت عن استيقاظ شعارات \"الحواري\" حتى أضحى النادي العملاق يئن ويتجرع نظريات الأوصياء والمرجفين..!!
وللحديث بقية حول هذا الجرح الأبهاوي الطويل.!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *