الأرشيف محليات

الرياض تستضيف المنتدى الدولي الثاني للتقنيات المتقدمة 2011م

الرياض – البلاد

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تنظم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بعد غدٍ في الرياض المنتدى الدولي الثاني للتقنيات المتقدمة 2011م ويستمر حتى الخامس من محرم الجاري.
ويناقش المنتدى التوجهات الإستراتيجية لخطة المملكة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار والتقنيات المتقدمة وأفضل السبل والممارسات التي تكفل دعم الخطة والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال، فضلاً عن طرح آخر التطورات فيما يتعلق بخطط المملكة في مجال التقنيات الإستراتيجية، ومستجدات البرامج الوطنية لدعم الابتكار وتقنية الحاضنات، وتسويقها.
ويهدف المنتدى إلى حشد أكبر تجمع لأصحاب القرار في القطاعين العام والخاص، وجميع المشاركين في تنفيذ السياسة الوطنية للعلوم والتقنية، لتوحيد الجهود والتعاون على تنفيذ الخطة الوطنية، ودعم الصناعات المعرفية والتحول إلى مجتمع المعرفة.
كما يسعى المنتدى لتأمين منبر يجتمع فيه المختصون من حول العالم للتنسيق ودراسة وتحليل التحديات، وطرح أحدث الحلول، وتشجيع الشراكة الفعالة بين جميع الجهات في القطاعات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص، وتوحيد الجهود نحو تحقيق أهداف الخطة الوطنية.
وسيوفر المنتدى الدولي الثاني للتقنيات المتقدمة 2011م فرصة فريدة للتواصل والإطلاع على آخر التطورات، ومصادر الدعم المالي للأبحاث التطبيقية، والابتكارات، وحاضنات التقنية، حيث يتيح المنتدى للمشاركين فرصة مثالية للقاء المشرفين على هذه البرامج الوطنية للتعرف على كيفية المشاركة والإسهام في هذه البرامج والخطط، والحصول على الدعم المالي.
ويقدم المنتدى عرضاً للتوجهات الإستراتيجية في خطة المملكة الوطنية للعلوم والتقنية، وبرامج دعم الابتكار، وحاضنات التقنية والتسويق للتقنيات، واستعراض أفضل التجارب الدولية وقصص النجاح وإمكانية الاستفادة منها وتطبيقها في المملكة، ومبادرات وبرامج تمويل وتسويق الابتكار والتقنيات، ومبادرات وخطط التقنيات الإستراتيجية ـ الخطط الفردية .
وسيتعرف المشاركون في المنتدى من خلال مبادرات وبرامج تمويل وتسويق الابتكار والتقنيات على مجموعة من البرامج الوطنية التي تقدم التمويل للرجال والنساء المهتمين بالقطاعات المتعددة، التي تتراوح بين تقنية الاتصالات وتقنية المعلومات إلى التقنية الحيوية.
ويغطي المنتدى برامج منها حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات والتقنية الحيوية، وبرامج المشاريع التقنية للمرأة، ومراكز أبحاث التقنية، وبرامج التعاون بين الجامعات المحلية والشركاء المحليين، وأبحاث ابتكار الأعمال التجارية الصغيرة (SBIR)، ومصادر رأس المال الاستثماري، ودور البنوك المحلية وصناديق التمويل الخاصة.
ويستقطب المنتدى الخبراء وصناع القرار والمشاركين في برنامج التقنيات الإستراتيجية الذي يشمل خمسة عشر قطاعاً تعمل جميعها على تطوير الأعمال الإستراتيجية الناجحة، والمهتمة بدعم التقدم التقني في مجال الأعمال التجارية وتحسين المستوى التنافسي محلياً ودولياً.
ويعد المنتدى فرصة مثالية لتفعيل التعاون بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والقطاع الخاص، والجامعات، وإيجاد فرص استثنائية في التمويل المستدام الذي سيتاح للشركات لتحقيق التقدم المنشود في المجال العلمي والتقني على المستوى التنافسي الدولي، كما سيطرح المنتدى آخر التطورات وأحدث الابتكارات لمراكز التقنية في المدينة، علاوة على التواصل مع أهم صناع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *