كتب : محمد عاشور
أكد خالد الرويش، مشرف كرسي الملك عبد الله للأمن الغذائي بجامعة الملك سعود، أن أزمة الغذاء التي ظهرت في السعودية في عام 2007 أدت إلى تركيز الحكومة لتوفير المواد الغذائية، لافتا إلى أن هناك نقصا كبيرا في الكثير من المواد الغذائية والموارد المائية لذلك لابد من تعاون من الجهات لتوفير الأمن الغذائي، مشيراً إلى إمكانية شراء السلع من الأسواق العالمية ولكن غالباً ما تتعرض للكثير من المعوقات مثل الظروف السياسية والعوامل المناخية مما قد يؤدي إلى عدم توفرها في الأسواق السعودية، مضيفا أن علاقة السعودية جيدة بالكثير من دول العالم مما يمكنها من الحصول على السلع الإستراتيجية اللازمة للأسواق المحلية، مبيناً أن مساهمة الزراعة بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي منخفضة في معظم دول العالم وهناك تركيز أساسي على الصناعة، ولكن حدوث أزمات غذائية أدى إلى تركيز الأمم المتحدة على الارتقاء بالنهضة الزراعية على مستوى العالم، مشيرا إلى ضرورة وجود هيئة سعودية للتخزين الإستراتيجي تشرف على توفير السلع عند رجال الأعمال والموردين حتى تكفي لفترة معينة.
ومن جانبه شدد رئيس لجنة الزراعة والأمن الغذائي بغرفة الرياض محمد الحمادي على أن الأمن الغذائي قضية تمس كل شرائح المجتمع في كل دول العالم، مثنياً على مبادرة خادم الحرمين الشريفين للاستثمار الخارجي، مؤكداً أنه سيكون لها أثر إيجابي على توفير السلع الأساسية في السعودية.
وأضاف في حوار لبرنامج المرصد المذاع على شاشة الاقتصادية السعودية، أن لجنة الزراعة والأمن الغذائي بغرفة الرياض ستقوم بعمل ندوة للمستثمرين في الخارج خلال الشهر القادم لبحث المشاكل التي تواجههم.
وبين أن الصندوق السعودي للزراعة قدم مبادرة لدعم المستثمرين الزراعيين في الخارج وزيادة الأمن الغذائي في السعودية.
