الأرشيف الرياضة

الرحيل قبل الإقالة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

مهما انتقدنا طريقة وخطة وأسلوب وعقلية وإستراتيجية مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم السيد بيسيرو فلن يجدي الكلام نفعا خاصة وان هذا المدرب تعرض منذ خروجنا من تصفيات التأهل إلى نهائيات كأس العالم إلى نقد موضوعي هادف وغير هادف ولم يستفد من ذلك النقد البناء لإصلاح الوضع وإعادة مستوى الأخضر إلى وضعه الطبيعي للمنافسة القوية علي البطولات القارية والإقليمية والعربية وظل يتخبط في كل اتجاه مصرا على إجراء المزيد من التجارب والخطط لضياع البطولات دون حسيب أو رقيب وقد ظهر هذا الأمر جليا في بطولة خليجي 20 عندما اختار مجموعة من اللاعبين للمشاركة في هذه البطولة دون إعداد فني مدروس أو حتى معسكر جماعي ولعب عدد من المباريات الودية لتأقلم وانسجام تلك المجموعة مع بعضها البعض وكنا نشاهد كل يوم يشرك لاعبين ويستبعد آخرون كما حدث بالضبط في خليجي 20 عندما استبعد كل اللاعبين الأساسيين بحجة « الإصابة « واستدعي لاعبين لم يكونوا أساسا مهيئين ومؤهلين فنيا وبدنيا ونفسيا للزج بهم في دورة الخليج وكانت النتيجة خسارة الأخضر أمام الكويت دون أن يكون للاعبين ذنب في ذلك الموقف فقد قدموا عطاء ومستوى فني جيد جدا ولم يكن للمدرب بيسيرو دور في ذلك بقدر ما طغي حماس اللاعبين وروحهم القتالية وإصرارهم على الكسب حتى وصلوا إلى اللقاء النهائي وإذا استمر هذا المدرب على نفس النهج والتكتيك والتخبط في الخيارات والعشوائية في اختيار الأسماء والخوف من تغيير طريقة اللعب سوف نخسر أيضا كأس آسيا التي تعتبر أقوى بكثير من البطولة الخليجية ولا بد للمسؤولين عن مسيرة الكرة السعودية التدخل مباشرة لوقف هذا المدرب عند حدة ونقول له كفى خسائر وهزائم وانكسارات وإذا لم تكن يا بيسيرو قادرا على تحقيق نتائج ايجابية مع الصقور فعليك أن ترحل قبل أن يطولك قرار الإقالة .

وقفة للتأمل

• أقول بكل صراحة ومنتهى الوضوح والشفافية بأن السيد بيسيرو مدرب الأخضر لم تكن له بصمات واضحة أو علامات مميزة على خارطة النتائج التي حققها رديف الأخضر في بطولة خليجي 20 حتى وصل إلى المباراة النهائية فقد كان هذا المدرب ( جبان وخواف ) ومتردد ويخشى اللعب بأسلوب هجومي حتى لو كان ملعب الخصم مفتوح على مصراعيه من أجل الخروج بأقل النتائج والبحث عن التعادل على حساب تفوق الصقور أداء ومستوى وعطاء على أرضية الميدان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *