متابعة – علي العكاسي
يترنح كثير من اللاعبين المخضرمين الذسين كانوا ملء السمع والبصر على مدار السنوات الأولى لتأسيس انديتنا وحتى ما قبل قرار الاحتراف تحت وطأة (العوز والفقر والحاجة) وشواهد هذا الزمن الردئ حافلة بمثل هؤلاء النجوم الذين انشغلوا حينها بفضاءات الأضواء ومواكب الضجيج عن التفكير في تأمين المستقبل بعد الاعتزال..!
ولأن انديتنا الرياضية واعضاؤها والشرفيون هم المعينون بانتشال هذه الحالات من السقوط في وحل التسول ومذلة السؤال.. فإن الهلاليين هم وحدهم الذين يبادرون وينهضون بهذا الاتجاه كعادتهم حيث تعامل الرئيس الهلالي الأمير عبدالرحمن بن مساعد مع هذا الهم بطرح فكرته وتبنيها في ناديه بإنشاء (صندوق خيري أو اجتماعي) يستهدف رعاية ابناء الهلال في مختلف مواقعهم وحجم مشاركتهم ونجوم الهلال على وجه التحديد الذين يمرون بظروف خاصة ورعاية ابنائهم واسرهم.. انه بحق عمل وطني نبيل وخلاق وتطمح الأوساط الرياضية في البدء والتسريع بهكذا مشروع ولعل بقية الاندية تمنح الكثير من اهتماماتها لهذا العمل الإنساني.
