الأرشيف الرياضة

الدوري الآسيوي

د.عبدالرّشيد تركستاني

جرت قرعة دوري أبطال آسيا 2011م والتي تعد البطولة الأولى في قارة آسيا على مستوى الأندية من حيث الأهمية في أجندة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وللجماهير الرياضية في القارة الآسيوية، وسيمثلنا فيها كل من الاتحاد والهلال والنصر والشباب، موزعين على مجموعات غرب آسيا الأربع.
فلو نظرنا إلى الاتحاد لوجدناه مختلف تماماً عن اتحاد البلوي (اتحاد البطولات) وأن الفكر الإداري له دور كبير في هبوط مستوى الفريق الاتحادي سواء محلياً أو خارجياً، كما أن الدعم المعنوي والمادي له أكبر الأثر على نفسيات اللاعبين، وبالتالي يكون مردود ذلك داخل الملعب، لأننا في زمن الاحتراف وليس زمن الإخلاص للشعار، عموماً تمنياتي للاتحاد التوفيق في المجموعة الثالثة والتي تعد الأشرس من بين المجموعات، ولن يكون ممثل غرب آسيا بعيد عن هذه المجموعة.
الهلال في المجموعة الأولى بجهاز إداري مستقر بقيادة سامي الجابر صاحب الخبرة الكبيرة في المحافل الآسيوية وأن وجوده سيفيد الفريق كثيراً، مع وجود مجموعة لاعبين متجانسين وإن كان الجهاز الفني يعتبر حديث عهد بالفريق بقيادة كالديرون الأرجنتيني، عموماً يعتبر الهلال من الفرق المرشحة للوصول لدور الأربعة في البطولة.
النصر الحاضر بعد غياب طويل عن المشاركات الآسيوية هاهو يعود وعاقد العزم على أن تكون مشاركته هذه المرة لإحراز اللقب وليست شرفية، كما إن نادي النصر يملك إدارة واعية تجيد التعامل مع الواقع بقيادة سمو الأمير فيصل بن تركي والذي لديه خبرة كبيرة بإدارة شؤون العالمي، كما كسب حب الجمهور الأصفر نتيجة إخلاصه وتفانيه في خدمة العالمي، وإن كان ينقص لاعبي النصر الخبرة بمثل هذه المباريات القارِّية، وكيفية التعامل معها، تمنياتي للعالمي التوفيق في الآسيوية.
الشباب والذي كان قاب قوسين أو أدنى للوصول للمباراة النهائية في الجولة السابقة، هاهو يعود من جديد وبعزيمة أكبر، وإن كانت المجموعة الرابعة والتي تضم الشباب تُعَد هي المجموعة الأضعف من المجموعات السابقة، إلا أن الليث على أتم الاستعداد لملاقاة أقوى الفرق الآسيوية وسيصل لها في الأدوار النهائية، وسيثبت أن الشباب أحد الفرق الآسيوية الموجودة في جميع الأدوار النهائية لبطولة آسيا.
فرصة الهلال والشباب هي الأقرب للوصول لنهائي البطولة لعاملين اثنين أولهما قوة الشباب والهلال، وثانيهما ضعف المجموعتين المشاركَين فيها.
تمنياتي مرة أخرى لجميع الفرق السعودية بالتوفيق وتشريف الكرة السعودية وإحراز اللقب الذي غاب ما يقارب خمسة مواسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *