[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
كشف الدكتور محمد سليمان بعض الأسباب التي أدت إلى استقالته من منصب إدارة الكرة بنادي الاتحاد ولا يزال يحتفظ بالكثير من الأسباب الجوهرية التي قادته الى تقديم تلك الاستقالة في ظروف غامضة لم نكن نتوقعها اطلاقا خاصة وان الدكتور لم يمض على استلامه مهام مدير الكرة فترة طويلة حتى نستطيع الحكم على نجاحه او فشلة في المهمة لكن بالتأكيد عندما ننظر الى الفترة التي قضاها في المنصب ونقيسها بالنتائج التي حققها الفريق الاول لكرة القدم في المسابقات التي شارك فيها فلابد لنا ان نكون منصفين ونعطي الرجل حقه من مشوار النجاح لا سيما ان تخصص الدكتور في (علم النفس) ساعد اللاعبين على الرغبة في تحقيق نتائج ايجابية والفوز في العديد من اللقاءات أما مسألة انفلات سلوكيات بعض اللاعبين وفشله في ضبطها فهذه المهمة لم يوفق فيها كل مدراء الكرة التي تولوا هذا المنصب لأنها (سلوكيات فطرية) تتفاعل مع الأحداث والمواقف وتتصاعد حدتها اكثر عندما يبلغ الغضب قمة ذروته ويصبح الانسان في تلك الحظات فاقد السيطرة على اعصابة وتصرفاته لهذا لا يمكن ان يكون هذا العنصر مقياساً للحكم على فشل الدكتور في المهمة حتى لو كان هناك نظام يحكم مثل تلك التصرفات ومن يختلف معي حول هذا المفهوم فعلية ان يقرأ المزيد من كتب المهارات السلوكية التي تتحدث عن هذا الجانب والدكتور بصريح العبارة طفح به الكيل وزاد عن حده ولم يعد يحتمل الوضع خاصة عندما وجد نفسه مهشما على قائمة المسؤولية وغدت التدخلات الخارجية تفرض عليه وتلغي جزءاً كبيراً من صلاحياته لهذا فضل الابتعاد مبكرا حتى لا يطلق عليه مستقبلا مسمى الدكتور طرطور،،،،،،
(لحظة من فضلك)
*** سواء عاد الأستاذ حامد البلوى الى ادارة الكرة بنادي الاتحاد أو تولى الأستاذ عادل نوار مسؤولية المنصب فلن يستطيعا القضاء على انفلات سلوكيات بعض اللاعبين حتى لو تعاملوا معهم بطريقة التنويم المغناطيسي للتنفيس عن النفس واستخراج المكبوت ما دام هناك لاعبون في الاتحاد لا تنفع معهم كل طرق ووسائل المعالجة لتعديل تلك السلوكيات ؟؟؟؟؟
** بعض الأقلام الزرقاء ومجموعة كبيرة من جماهير الزعيم ساهموا في إبعاد ثنائي التعليق الخليجي عدنان حمد وعامر عبداللة وخسارة كبيرة أن يفقد الجمهور السعودي سماع تلك الأصوات المبدعة في مجال التعليق الرياضي ولكن ؟\"
