كتب: حسام عامر
أكد مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي، أن قضية حقوق الإنسان هي ورقة في يد الأمم المتحدة تضغط بها على إسرائيل، وذلك تعليقا على تصريح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، الذي طالب فيه المنظمات الصهيونية بأن تحاكم الأسرى الفلسطينيين أو تفرج عنهم.
وشدد الدراوي خلال مقابلته مع برنامج \"ملفات\" على قناة المجد العامة على ضرورة أن يُمارس ضغط على الأمم المتحدة من أجل إنقاذ الأسرى الفلسطينيين سواء، كان هذا الضغط شعبيا مثل ما حدث في الأراضي المحتلة، أو على المستوى الرسمي كما مارسته حركة حماس وقياداتها، أو من خلال الجهاد الإسلامي، أو بواسطة الرئيس محمود عباس الذي طلب من الجامعة العربية التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مشيرا إلى أن تصريحات بان كي مون ضد إسرائيل جاءت بسبب الضغطين الرسمي والشعبي.
وأوضح أن الأسرى الفلسطينيين خططوا لتنفيذ معركة ضد إسرائيل وهي معركة الأمعاء الخاوية التي نجحت في الإفراج عن بعضهم، وعلى رأسهم هناء الشلبي وخضر عدنان، عندما أضرب ألف وستمائة معتقل فلسطيني عن الطعام ليشكلوا بذلك كارثة إنسانية للمجتمع الدولي، وهذا هو ما حرك الأمم المتحدة بأن تضغط على إسرائيل بالاختيار العاجل بين أمرين إما المحاكمة أو الإفراج عنهم.
