[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
الهدف الذي استقر في مرمى فارس الدهناء في لقاء الهلال اثر خطأ جسيم ارتكبه حارس المرمي محمد خوجة قد يشفع له بعد أن تمكن من صد العديد من الكرات الخطرة علي مرماه ولو سجلت تلك الكرات لكانت النتيجة (فضيحة بجلاجل) لكن الخوجة الذي اهتز مستواه كثيرا وأصبح مهددا بالابتعاد عليه أن يعيد حساباته من جديد ويرتب أوراقه بشكل فيه الكثير من التأني قبل أن يجد نفسه على مقاعد الاحتياط كما حدث له مع الشباب نتيجة تدهور مستوياته الفنية خاصة عند خروجة لالتقاط الكرات الجانبية، والهدف الذي سجله اللاعب ويلي هامسون اكبر دليل يؤكد صحة ذلك، وهناك أيضا أهداف أخرى ولجت مرمى الخوجة من أخطاء فادحة عندما كان يشارك مع الشباب في أضيق الظروف والمواقف وكذلك مع الاتفاق، أما أذا عرجنا على مستوى الفريق الاتفاقي بصورة عامة نجد أن هذا الفريق يحتاج إلى ترميم وإعادة نظر من كل الجوانب قبل أن يدلف نفق المتاهات ويدخل لعبة الصعود والهبوط كما حدث له في الموسم الماضي ولا يزال مدربه الروماني إيوان مارين يفتقد الفكر الكروي للوقوف على طبيعة أداء الفريق ومستوياته الفنية واختيار التشكيل المناسب لخوض اللقاءات، وعندما تشاهد الاتفاق على العشب الأخضر نجد أن خطوط الفريق متباعدة ودفاعه مهلهلاً من السهل جدا اختراقه ،ووسطه يفتقد التناغم والتجانس في الأداء حتى تعتقد بأن الفريق يلعب بدون خطة مدروسة وتكتيك فني مقنن، وقد اتضح هذا الأمر جلياً في مباراة الهلال التي كشفت عيوب الاتفاق وأخطاء مدربه، ولعل إدارة الأنيق عبدالعزيز الدوسري رئيس النادي تسعى مجددا لرتق ثقوب الاتفاق قبل أن يصبح في خبر كان.
(((وقفة للتأمل)))
الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها خزينة الوحدة منذ سنوات خلت يعود سببها إلى ضعف التسويق وغياب مفاهيم الرعاية وطرق الاستثمار واستمرار الفريق الأول لكرة القدم بعيداً عن منصات التتويج والفوز بالذهب، لهذا لم يحصل الوحدة على عقود رعاية نتيجة تلك الأسباب،كما غياب الضمانات للرعاة في ظل هشاشة الاستثمار الرياضي وهروب البنوك التجارية وخلافها من الشركات الأهلية للدخول في هذا المجال وضع جل الأندية في موقف مالي محرج للغاية.
