كتب : فؤاد أحمد
أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية محمد أبو زيد، أن حادث القطار السعودي رقم (1) الذي خرج عن مساره الطبيعي لم يعرف أسبابه وما زالت اللجان الفنية تدرس الحادث وتحدد أسبابه والمسؤول عنها.
وبيّن أن الحادث وقع في منطقة صحراوية تبعد عن الرياض 80 كلم تقريبًا وفور وقوعه توجه فريق من فنيي المؤسسة إضافة إلى فرقة من الدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر والإسعاف الطائر وشرطة المؤسسة إلى الموقع لمباشرة الحادث والإشراف على إجلاء الركاب.
وشدد أبو زيد خلال حواره لبرنامج \"المملكة هذا المساء\" المذاع على قناة السعودية الأولى على أن القطار رقم (1) الذي خرج عن مساره الطبيعي كان في رحلة عادية بين الدمام والرياض مرورًا ببقيق والهفوف وكان على متنه (332) راكبًا عند وقوع الحادثة وقد تعرض بعض الركاب والطاقم لإصابات تفاوتت بين جروح خفيفة ورضوض ولم يسفر عن وفيات.
وأشاد بالتوجيه السريع للرئيس العام بالنيابة المهندس حمد العبد القادر بتوفير وسيلة نقل مناسبة لإجلاء الركاب على وجه السرعة وتوفير كل التسهيلات لهم، وقد تم نقلهم إلى أحد القطارات الحديثة التي كانت متواجدة في موقع التخزين ووصلوا إلى محطة الرياض باستثناء راكب واحد مصاب برضوض تم نقله بالإسعاف الطائر إلى أحد مستشفيات الرياض، مضيفًا أن الحادث تسبب في إغلاق الخط الحديدي وتعليق جميع الرحلات من الرياض أمس فيما يستمر تسيير القطارات بين الدمام وبقيق والهفوف فقط.
وبيًن أن المؤسسة قامت بتوفير حافلات لنقل ركاب الرحلة رقم (3) من الهفوف إلى الرياض، فيما تم تعويض الركاب المسافرين على الرحلة رقم (4) المتجهة من الرياض إلى كل من الهفوف وبقيق والدمام عن كامل قيمة التذكرة، كما قامت بتوجيه رسائل قصيرة بالهاتف لمن لديهم حجوزات على الرحلات القادمة تتضمن إبلاغهم بإلغاء رحلاتهم وتعتذر لهم عما حدث، مؤكدة على حقهم في استرجاع كامل قيمة التذكرة أو تحويلها على رحلة أخرى.
