الأرشيف توك شو

الخشيبان: محمد بن نايف أدار ملف التعامل مع الفئة الضالة باقتدار

كتب: فؤاد أحمد
في قراءته لقرار الملك عبد الله بن عبد العزيز بإصدار أمر ملكي بتعيين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزيرا للداخلية وإعفاء الأمير أحمد بن عبد العزيز الذي تم تعيينه وزيرا للداخلية في الثامن عشر من يوليو الماضي بناء على طلبه أشار الكاتب والمحلل السياسي علي الخشيبان إلى أنه يجب النظر إلى شقين أولهما رغبة خادم الحرمين الشريفين في تحقيق ما طلبه منه الأمير أحمد بإعفائه من منصبه والجانب الآخر أن الشخص الأقرب والمؤهل الذي عمل في وزارة الداخلية منذ العام 1999 هو الأمير محمد بن نايف .
وأكد أن هذا التغيير وهذا الاتجاه نحو تعيين سمو الأمير محمد بن نايف يعني أن المسؤولية تناط لشخص قادر على أن يتعامل مع وزارة سيادية كوزارة الداخلية وكما هو معروف فإنه قائد ملف مكافحة الإرهاب في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى أنه صاحب فكرة المشروع الذي يتعامل مع الضالين والذين تعرضوا لعمليات التغيير الفكري، موضحا أن كل هذه القضايا جعلت من الأمير محمد بن نايف الأقرب لأن يكون وزيرا للداخلية بعد قبول خادم الحرمين الشريفين لطلب الإعفاء الذي تقدم به الأمير أحمد بن عبد العزيز.
وأضاف خلال حواره لبرنامج آخر ساعة المذاع على قناة العربية إلى أنه ليس مستغربا أن تكون وزارة الداخلية دائما في المملكة أو في غيرها من الدول موقعا للرجال الأقوياء والمطمئن أن محمد بن نايف عرف عنه هذه القوة وتحمله الكثير من المصاعب فالمعروف عنه أنه رجل عملي يقضي ساعات طويلة في العمل وتعرض إلى محاولة اغتيال ونجا منها في سبيل مشروع كان يشرف عليه ويراهن على نجاحه ومنذ أن تولى ملف الإرهاب وهو في تراجع بشكل كبير لذلك فإن وجود رجل مثله في وزارة الداخلية هو مكسب لإعادة التنظيم ومواجهة الكثير من الملفات الداخلية خاصة بعد ما يحيط من المملكة العربية من أزمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *