بين نصف عقد وعقدين ونصف من الانتظار في طابور الحُلم بوظيفةٍ مُستحقة تعوّض سنوات الكفاح وتُطعِم أفواهً هي بأشد الحاجة لــ لقُمة العيش …وتحقق حلم مواطنة في المشاركة في بناء وإزدهار وطنها مازالنا نجد الخريجات الجامعيات القديمات عاطلات بلا وظيفة .
**
من المؤسف والله والمُحزن في ذات الحين أنه في الوقت الذي تقدم فيه وزارة الخدمة المدنية تقريراً يكشف عن شواغر في سلم هيئة التدريس بالجامعات بلغت (17 ألفًا و775) وظيفة شاغرة بنسبة 33% من إجمالي الوظائف” .. أقول من المؤسف أن نجد التعاقد مع الأجنبي في الجامعات مازال ساري المفعول ..!!؟ وهو الأمر الذي يترك أكثر من علامة إستفهام والسؤال الأهم متى يتم إحلال المؤهلات الوطنية محل العنصر الأجنبي خصوصاً في الوقت الذي قد تتفوق فيه العناصر الوطنية على الأجنبية في كل شيء …!!؟
ومن جانبٍ أخر في الواقع لدينا عدد كبير من الطالبات في الفصول الدراسية وهو الأمر الذي يعني تكدسهن وبالتالي التقليل من إكتساب الفائدة التعليمية المستهدفة وبالتالي نحن بحاجة لمزيدٍ من المدارس ونتيجةً لذلك سوف يكون لدينا احتياج للكوارد التعليمية وهو مايعني فتح باب الفرج للجامعيات القديمات العاطلات.
**
سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظةه الله بناتك الخريجات الجامعيات القديمات ليس لهن بعد الله إلاّ أنت فــهُن قد طرقنا كل الأبواب ومررنا بكل الوزارات بين الخدمة المدنية و المالية وصولاً بالتربية والتعليم والجميع لم يستطيع مدّ يد العون لهنّ وهُن الأن يرفعن لك رسائلهن والتي غلفتها أصدق الدعوات وأصلحها في العشر الأواخر من شهر رمضان شهر الخير بأن يمدك الله بالصحة والمسرّة والتوفيق والسداد ويجعلك مُباركاً أينما كنت ؛ثم يسألنك أمراً ملكياً يوقف نزيف أعمارهن الذي أذهبته رياح البطالة.
**
عتيق الجهني
[email protected]
الخريجات الجامعيات القديمات .. الحل أمر ملكي

تكفى يا سلمان انتشلنا من وحل البطاله اعمارنا شارفت على الاربعين ونحن نطالب ولا من مجيب حسبي الله على من تسبب ببطالتنا