جدة – شاكر عبد العزيز :
طالب المشاركون بناء إستراتيجية عامة للمسؤولية الاجتماعية من خلال وزارة الشؤون الإجتماعية ، وأهمية تكوين جهة مسؤولة عن المواءمة وتوحيد الجهود لرفع المسؤولية الاجتماعية نحو الاتجاه الصحيح.
جاء ذلك في ختام ملتقى الملتقى الثاني للشراكة في المسؤولية الاجتماعية برعاية وزيرالشؤون الاجتماعية والذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة بالتعاون مع أكس أس لتنظيم المؤتمرات والمعارض وبجهود متكاتفة مع جامعة الفيصل (كلية الأمير سلطان) الشريك الأكاديمي أهمية ممارسة المسؤولية الاجتماعية والتنسيق بين القطاع العام والخاص لرفع فعالية التطبيق والتنفيذ، الحفاظ على المكتسبات الحالية للمملكة العربية السعودية من خلال إنشاء سجل المسؤولية الاجتماعية وإيضاح المساهمين فيه وخاصةً على مستوى المواطن بمشاركة 16 خبيراً ومختصاً على مدى 4 جلسات عمل.
وقال معالي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية إن الشراكة في المسؤولية الاجتماعية بين القطاعين العام والخاص أصبحت جزءا لا يتجزأ من السلوك الحضاري لأية دولة تأخذ بأسباب الرقي والتقدم والرفاهية، وبلادنا والحمد لله ليست مستثناه من بين هذه الدول لأنها منذ تأسيسها بدأت بأخذ أسباب التنمية والازدهار متبعة في ذلك مناهج علمية وإستراتيجية مدروسة للوصول إلى الأهداف. لذا، يجب علينا أن نتحد لبلوغ الأهداف والأداء من خلال التنسيق والأعمال المشتركة آخذين في عين الحسبان واجب البناء التنموي الوطني على ذات المسارين الرئيسيين في القطاعين العام والخاص مع الوضع في الاعتبار صياغة مفهوم جديد للمسؤولية الاجتماعية الوطنية.
وأكد معاليه: لقد يسرت حكومتنا الرشيدة لقطاع الاستثمار الخاص كافة السبل وذللت جميع العقبات إيماناً منها بضرورة دعم المجال الخاص ومؤازرة نشأته وعملية نهضته وازدهاره ، وها نحن اليوم نزهو بقطاع خاص يأتي في مصاف تكوينات استثمار المال والأعمال المؤسسي الخاص إقليمياً وعالمياً.. من هنا .. يتعين علينا جميعاً أن نعي ضرورة المشاركة الجادة الفاعلة والمسؤولة بين القطاعين تجاه العملية البنائية والتنموية الوطنية في مختلف المجالات دون أن نحمل القطاع العام كامل مسؤولية البناء والتطوير الاجتماعي والتنموي بمفرده، مشيرا الى أنه آن الأوان للمشاركة في كافة أوجه الواقع المعاشي معاً جنباً إلى جنب بين القطاعين ، لكي نتمكن من الوصول للأهداف المنشودة دون أن نلقي بثقل تحمل المسؤولية لطرف عن الآخر، كما يجب علينا أن نكون على إلمام تام بالتحديات والعقبات والسبيل الأمثل لاجتيازها وذلك بالتمسك بروح المسؤولية والأداء المشترك.
