كتبت – أماني ماهر
ملفات ساخنة تنتظر الرئيس باراك أوباما في ولايته الثانية، أبرزها تلك المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط كالأزمة فى سوريا والقضية الفلسطينية والتي رحَّل البت فيها إلى الولاية الرئاسية الثانية، سواء كان هذا الإرجاء من قبل الإدارة الأمريكية أو من مواقع صنع القرار في انتظار الرئيس القادم الجديد للبيت الأبيض.
وفي هذا السياق قال نهاد المشنوق، عضو مجلس النواب اللبناني عن تيار المستقبل: إن الرئيس الأمريكي الجديد ليس بوسعه أن يرى الأمور بنفس المنطلق الذي كان يراه في السابق، فعمليًّا وحسب المزاج الأمريكي العام، ليس واردًا التدخل العسكري لإنهاء الأزمة السورية، ولكن توجد نسب مختلفة من حيث التعامل مع تسليح المعارضة، فتسليح المعارضة خلال الفترة الماضية كان يتم بوتيرة ليست سريعة أو بطريقة كافية، ولا تتضمن تسليحًا نوعيًّا، خاصةً ما يتعلق بالمدرعات والطائرات، وعلى هذا فإن الإدارة الأمريكية الجديدة ستكون أكثر تساهلاً في تحسين نوعية التسليح، لافتًا إلى أنه كلما طال أمد الحرب داخل سوريا بين النظام والثوار، ازداد التطرف، لذا فمن الضروري تقصير المدة الزمنية للصراع لكي يتم وضع حدٍّ لقوى التطرف للانتشار على الأراضي السورية، وهذا لا يمكن أن يتم دون تطوير نوعية التسليح الذي يتم تزويد الثوار به، مؤكدًا أن الولاية الثانية لأوباما في البيت الأبيض لن تكون نسخة عن الولاية الأولى فيما يتعلق بالشأن السوري، حتى لو كان بها بعض التحفظات على بعض الأمور.
من جهته قال أحمد أبو الخير، مساعد وزير الخارجية المصري السابق: أن هناك ثوابت إستراتيجية بحتة في السياسة الأمريكية تتبعها كل الحكومات، ولن يخرج أوباما عن هذه الثوابت في منطقة الشرق الأوسط والتي تتمثل في الحفاظ على المصالح الأمريكية في العالم وأمن إسرائيل وبقائها، وعدم قيام دولة فلسطينية، وأن اتفاقيات \"أوسلو\" هي الحل النهائي والاكتفاء بحكم ذاتي للفلسطينيين ومفهوم الدولة الواحدة وليس الدولتين، وحول هذه الأمور ستدور السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة بأسرها.
