[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي العكاسي[/COLOR][/ALIGN]
تبقى الظاهرة الدخيلة على ملاعبنا الرياضية السعودية من خلال اقتحام المتجاوزين وربما (المارقين) على النصوص والاداب والانظمة الخلاقة والذي تفرضها التربية السليمة في مسيرة اجيالنا تبقى من اخطر الظواهر (الجاهلة) التي يجب ان يضع لها المسؤولون حداً ناجعا وقراراً صارما وحاسما لا يقبل التأجيل أو التسويق والمداهنة.
وما فعله مؤخرا مجموعة من (الصبية) وهم يطلقون العنان لنزقهم المتجاوز واقتحام ملعب مدينة الامير سلطان الرياضية بالمحالة اثناء اقامة مباراة الهلال مع نظيره الوداد المغربي ضمن بطولة النخبة الدولية الثالثة فعل لا يمكن تمريره بسهولة.
ذلك ان مثل هذه اللقاءات الدولية تفرض على المهتمين متابعتها في كثير من اقطار العالم وحين يظهر الخمسة الاشقياء بهذا الصنيع الجاهل فإننا كمجتمع رياضي وسعودي سنقع في فخ النقد والازدراء وربما السلوك الجاهل في تقدير مثل هذه المناسبات.
ومهما كانت الاعذار الواهية لمثل هؤلاء والتي تبدأ من نزعة الظهور امام الكاميرات والدخول في دوائر الحدث بأية طريقة كانت وحتى ان جاءت على حساب سمعة بطولة أو منطقة أو دولة.
وعليه.. فإن ما قام به امير منطقة عسير وراعي هذا الحدث الدولي الكبير من اصداره لقراره المهم بإيقاف المتهورين الخمسة وعدم اطلاق سراحهم واحالتهم فورا لهيئة التحقيق والادعاء العام للنظر في قضيتهم والعمل على معاقبتهم بأقصى العقوبات الرادعة هو في كل الاحوال قرار حاسم ومنتظر من لدن الامير فيصل بن خالد والتطلعات كبرى بأن يتابع الاعلام مسيرة التحقيق معهم واعلان نتائجها والتشهير بهم.. والامنيات كذلك بأن يتم تنفيذ القرار فيهم بنفس المكان الذي مارسوا عبثهم فيه.. فذلك خير رادع لكل المنفلتين امثالهم في ملاعبنا والذين افسدوا حضارة الرياضة لدينا ونقلوا للآخر الصورة البائسة والمشروخة لمجتمع ينشد التطوير والتحديث والحضارة.
