دولية

الحوثي يفخخ مستشفيات الحديدة .. والضربات تجبر أنصاره على الفرار بأزياء نسائية

عدن ــ وكالات
ما إن تصاعدت وتيرة عمليات الجيش اليمني بإسناد كبير من التحالف العربي، في جبهة الساحل الغربي وتقدم قواته تجاه مدينة وميناء الحديدة، حتى تزامنت الضربات الموجعة مع تصعيد في أكثر من جبهة قتالية، ما جعل مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تتهاوى تحت وقع الضربات التي أفضت بها حالة من الإنهاك والارتباك.
وضيقت قوات الجيش اليمني الخناق على الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة الساحلية، بعد أن طوقت المدينة من الجهات الجنوبية والجنوبية الغربية والشرقية، ولم تترك لها سوى المنفذ الشمالي للفرار.
وتسببت الانتصارات المتتالية، في هروب عدد كبير من قيادات الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران.
وأرتدى قياديو الجماعة الإرهابية ملابس نسائية عقب هروبهم من جبهات القتال، بهدف التخفي عن أعين قوات التحالف وعناصر الجيش الوطني.
وهرب قادة مجرمين مدنيين وميدانيين من الحديدة، بعد التقدم الكبير والملحوظ الذي تحرزه حتى اللحظة قوات التحالف في العديد من المناطق.
وقد سبق للعديد من عناصر الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران أن قامت بارتداء الملابس النسائية خلال تنفيذ العمليات الإرهابية، وخلال الهجوم على التجمعات النسائية لاختطاف النساء وإيداعهن في السجون، كما لجأ أيضاً الخبراء الإيرانيون إلى ارتداء الملابس النسائي عند تسللهم إلى الحديدة.
وسبق أن عثرت قوات تحالف دعم الشرعية على عدد كبير من الملابس النسائية في عدة مناطق، وفي المواقع التي تتمركز بها الجماعة الإرهابية المتمردة، والتي كانت تستخدمها، وما زالت، أثناء حربها الغاشمة ضد اليمنيين.
الى ذلك أكد الجيش الوطني أن قوات الشرعية باتت على مشارف ميناء الحديدة ولم يعد يفصلها عنه سوى نحو 5 كيلومترات، مضيفاً أن العشرات من عناصر الميليشيات سلموا أنفسهم وألقوا أسلحتهم.
فموقع تلو آخر تخسره الميليشيات الحوثية في الحديدة على وقع العملية العسكرية الشاملة التي تشنها قوات الجيش الوطني والمقاومة منذ عدة أيام للسيطرة على المدينة.
ويأتي ذلك فيما أعلنت ألوية العمالقة التابعة للجيش اليمني، في وقت سابق سيطرتها على صوامع ومطاحن البحر الأحمر وجولة الشحاري شرق الحديدة وطردها ميليشيات الحوثي من المنطقة.
كما نفذت قوات الجيش والمقاومة عملية التفاف من الجهة الشمالية الشرقية، حيث تحاول التقدم للسيطرة على خط الشام الرابط بين الحديدة وحجة وقطع أهم خطوط إمداد للميليشيات، خاصة بعد أن قطع الجيش الطريق الرابط بين مثلث عاهم وحرض بمحافظة حجة.
هذا فيما نشرت المليشيا الانقلابية عشرات القناصة في مستشفى 22 مايو وعدد من المرافق العامة والخاصة بمدينة الحديدة مع تقدم القوات اليمنية المشتركة.
وقالت مصادر محلية إن المليشيا الحوثية اقتحمت مستشفى 22 مايو وسكن الطاقم الطبي، بهدف نشر قناصة على أسطح البنايات.
ولفتت المصادر إلى أن حالة من الرعب تسود في أوساط المرضى والطاقم الطبي، ومن بينهم أجانب من جنسيات هندية وباكستانية ومصرية، خوفا من استخدامهم كدروع بشرية.
كما نشرت المليشيا قناصة في عدد من الشركات الخاصة والمباني السكنية بمدينة الصالح، ومدينة تشييد السكنية والمنصري، بمدخل الحديدة.
فيما تمكنت قوات الجيش الوطني امس من تحرير عدد من المواقع الاستراتيجية والقرى في مديرية حرض شمالي محافظة حجة، مما كبّد ميليشيات الحوثي الانقلابية خسائر كبيرة.
وأكد مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن قوات الجيش الوطني استكملت تحرير “مثلث عاهم” ودخلت مديرية حرض بعد أن حررت قرى مورية والتنابكة، والمشايبة، والقوابعة، والسوالمة وعدد من المواقع الاستراتيجية.
وكانت قوات الجيش قد حررت منطقتي مورية والقفل، والتباب السود وعدد من المواقع الاستراتيجية المحيطة بمثلث عاهم التابع لمديرية حرض، كما تمكنت من السيطرة على الخط الإسفلتي العام الرابط بين مثلث عاهم ومدينة حرض.
وأكد المصدر أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية، فيما وقع عدد من عناصرها أسرى لدى قوات الجيش الوطني.
وفى الاثناء استكملت قوات الشرعية تحرير مدينة “دمت القديمة” في إطار العملية العسكرية التي انطلقت لتحرير مديريتي دمت وجبن بمحافظة الضالع من قبضة مليشيات الحوثي الانقلابية.
وأكد قائد اللواء 83 مشاة العميد عادل الشيبة، للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن قوات الجيش الوطني استكملت تحرير مدينة دمت القديمة بالكامل، كما أكد أن قوات الجيش الوطني حققت تقدماً نوعياً في مديرية جبن وأصبحت تحاصر مليشيات الحوثي الانقلابية في المدينة من عدة اتجاهات.
وأكد أن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيات الحوثي الانقلابية، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات القتالية.
وتعاني مليشيا الحوثي الإنقلابية حالة شديدة من الارتباك، بعدما صعد الجيش اليمني وتيرة العمليات العسكرية على أكثر من جبهة قتالية.
ويرى مراقبون ومحللون عسكريون أن التصعيد الأخير للجيش اليمني في جبهة الساحل الغربي، أحدث انعكاسات واضحة على مختلف الجبهات القتالية، وبالأخص صعدة والبيضاء والضالع، التي تترنح فيها المليشيا على وقع الضربات الموجعة التي تتلقاها من أبطال الجيش والمقاومة.
وحقق الجيش اليمني وبغطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف العربي، انتصارات عسكرية كبيرة وتقدما ميدانيا واسعا في الأيام الماضية، وسط انحسار وتقهقر مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، والتي مُنيت بخسائر فادحة في العتاد العسكري والأرواح البشرية.
واتسعت مؤخراً رقعة المواجهات المشتعلة، في عدد من المدن اليمنية، بالتزامن مع إعلان التحالف العربي والشرعية في اليمن بدء المرحلة الثانية من عملية تحرير مدينة الحديدة ومينائها الإستراتيجي.
وأفاد المحلل العسكري اليمني العميد جميل المعمري؛ أن الانتصارات العسكرية التي تحققها المقاومة المشتركة في الحديدة، قلبت الطاولة على رؤوس الحوثيين الذين راهنوا على شبكات الألغام والاحتماء بالمدنيين للصمود ووقف تقدم القوات.
وأوضح المعمري أن تداعي المليشيات الحوثية في باقي الجبهات خلال اليومين الماضيين يفسر حقيقة حالة الارتباك والهلع التي تتملكها، الأمر الذي ينبغي استثماره بشكل جيد لتحقيق مكاسب عسكرية جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، دون ترك أية فرصة للمليشيات لإلتقاط أنفاسها.
ولم تفلح محاولات الالتفاف التي يقوم بها الانقلابيون عبر فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط على مسلحيهم في الساحل الغرب، بل ساهمت في تشتيت جهود مليشيات الحوثي على المستوى الميداني وحدوث انتكاسات جديدة لها، خاصة وسط النقص الواضح في أعداد المقاتلين.
وعلى صعيد العمليات العسكرية في صعدة المعقل الرئيس لزعيم الانقلابين نجح الجيش اليمني في التوغل مسافة 40 كيلو مترا نحو معقل الحوثيين الرئيس وتحديدا في مديريات كتاف وحيدان والملاحيظ، ضمن معركة قطع رأس الأفعى، بالإضافة إلى تحرير أجزاء ومناطق كبيرة من البيضاء ودمت ومريس وسط اليمن .
ويأتي هذا في الوقت الذي ضيقت القوات المشتركة اليمنية في الحديدة الخناق على مليشيا الانقلاب الحوثية، التي أضحت محاصرة من ثلاث جهات، ولم يتبقَ لها سوى الجهة الشمالية باتجاه مدينة حجة والتي يتوقع أن تصل إليها القوات قريبا لتطبق الحصار بشكل كامل على الحوثيين من كل الاتجاهات.
وفى سياق متصل بارك مجلس الوزراء اليمني، الانتصارات الكبرى التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جميع الجبهات ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.
وثمّن مجلس الوزراء اليمني الدعم الكبير لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
ووفقا لوكالة سبأ اليمنية الرسمية، فقد استمع المجلس في اجتماعه برئاسة الدكتور معين عبدالملك، في العاصمة المؤقتة عدن، إلى تقرير مفصل عن انتصارات الجيش الوطني في جبهات الحديدة والبيضاء والضالع والتي تُوّجت بالسيطرة على مديريات ومواقع استراتيجية.
وأشار التقرير إلى أن أبطال الجيش الوطني والمقاومة حققوا انتصارات كبيرة، بدعم من الأشقاء في التحالف العربي الذي تقوده المملكة، وهم في مدينة الحديدة، على وشك تطويق المدينة بالكامل لإجبار مسلحي المليشيا على الاستسلام.
على صعيد آخر، أقرت الحكومة اليمنية حزمة من القرارات التي من شأنها تعافي الاقتصاد، بما يساهم في استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين، وعلى رأس ذلك تشكيل اللجنة العليا للموازنة العامة للدولة واللجنة الفنية.
وأقرت وقف جميع التعيينات خارج إطار الهيكل المعتمد للجهات، وخارج إطار الموازنة العامة للدولة، وتكليف وزارة الخارجية بتقديم التصور الخاص بالعودة للعمل في التعيين، وفقا لقانون السلك الدبلوماسي.
وتابع مجلس الوزراء اليمني الأوضاع الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات المحررة، وجهود وزارة الداخلية ب
وفى سياق منفصل أفادت وسائل اعلام يمينة بوقوع انفجار ضخم في مستودع للأسلحة تابع للميليشيا الحوثي المدعومة من إيران قرب الحديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *