كتب: أحمد صبحي
أكد نائب رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد عارف الحمود، أن قوات الجيش النظامي فشلت في هزيمة الجيش الحر أو إرغامه على التراجع.
وأضاف الحمود أن معركة حلب ستكون معركة حاسمة للثورة السورية، موضحاً أن الجيش النظامي يعاني من نقل قواته إلى نقاط القتالية مع الجيش الحر.
الحمود الذي تحدث لبرنامج برنامج اليوم على قناة الحرة الفضائية بيّن أنّ النظام السوري يستميت لسحب قواته من عدد من المناطق وتوجيهها إلى حلب، موضحاً أن النظام حاول نقل القوات الموجودة فيه إلى حلب، ولكن الضربات للجيش الحر بدأت تتوالى عليها وفقدت أكثر من 40 في المائة من قدراتها بعد اجتيازها ما بين 20 و30 كيلومترا، وكان قد سبقها هزيمة قوات مدرسة المشاة.
وأشار إلى أن بشار الأسد يتكبّد خسائر فادحة في صفوف قواته قبل وصولها إلى حلب، وذلك بسبب انتشار قوات الجيش الحر على طول الطرقات والكمائن، لافتا إلى أنّ المعركة ترتكز بالنسبة إلى النظام على إيصال قواته إلى حلب، فيما يرتكز هدف الجيش السوري الحر على مواجهتها بكل قوة.
كما أوضح أنّ الجيش الحر بسط سيطرته على كامل ريف حلب، وعلى معظم المناطق في مدينة حلب، فيما وجود قوات النظام مقتصر على الأماكن أو المساحات المحدّدة التي تتركّز فيها مراكز الفروع الأمنية، وحيث يركّز آلياته العسكرية، مشيرا إلى أنّ هناك عدداً من هذه المراكز في منطقة ملاصقة لحلب تقع تحت الحصار من قبل كتائب الجيش الحر ويعمد النظام على إمدادها من خلال استخدام الطائرات.
