الأرشيف المنبر

الحملة ونجاحها

يجب على الجوازات ومكاتب العمل ان تكون دائرة حملاتهم اكثر اتساعاً، لتغطي الفترات المسائية وعطلة نهاية الاسبوع، اللتين تعتبران بمنزلة الرئة الاحتياطية التي يتنفس من خلالها المخالف، وبالتالي فان المخالف سيحاصر في زاوية ضيقة تنعدم معها جدوى بقائه بشكل غير نظامي، حينها سيضطر الى احد امرين: اما ان يصحح وضع اقامته، او ان يحجز على اقرب رحلة توصله الى بلده.
إن اشعار العمالة المخالفة بان الحملات القادمة لن ترتبط بأوقات الدوام الرسمي سيكون له اثر بالغ في حثهم على استغلال فترة التصحيح، وعدم تفويت الفرصة المتاحة. وكم تمنيت ان تستغل الجهات المعنية وسائل الاعلام المختلفة لايصال هذه المعلومة الى كل مخالف، سواء كان عاملا او مواطنا متسترا، حتى تؤتي فترة التصحيح ثمارها بالشكل الصحيح.
المتابع لجميع حملات الجوازات ومكاتب العمل التفتيشية – باستثناء الحملة الاخيرة – يعلم ان تلك الحملات ذات نفس قصير، ولا تأخذ طابع الشمولية والاستمرارية، وحتى المخالفون انفسهم تكون لديهم انطباع بأن هذه الحملات كالسحابة العابرة، فما ان تبدأ حملة حتى يتوارون عن الانظار، وخصوصا في اوقات الدوام الرسمية – من الثامنة صباحا حتى الثانية والنصف مساء – وينتقلون للعمل بشكل مكثف في الفترات المسائية وعطلة نهاية الاسبوع، ليعوضوا ما لحق بهم من خسائر مادية نتيجة الحملة!! وبعد انتهائها يستأنفون العمل في اي وقت ومكان يريدون، متبعين في ذلك سياسة انحناء الاشجار وقت هبوب العاصفة!!
إن اشعار العمالة المخالفة بأن الحملات القادمة لن ترتبط بأوقات الدوام الرسمي سيكون له اثر بالغ في حثهم على استغلال فترة التصحيح، وعدم تفويت الفرصة المتاحة. وكم تمنيت ان تستغل الجهات المعنية وسائل الاعلام المختلفة لايصال هذه المعلومة الى كل مخالف، سواء كان عاملاً او مواطنا متسترا، حتى تؤتي فترة التصحيح ثمارها بالشكل الصحيح.
نزار عبداللطيف بنجابي
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *