ليست هناك خصوصية لحمام مكة ولا لحمام المدنية سوى انه لا يصاد ولا ينفر ما دام في حدود الحرم ودائماً وعلى مدى التاريخ ظل حمام الحرم مشهداً حميماً لخصوصية المكان ضمن الصورة العامة للمنطقة المحيطة بالحرمين الشريفين وساحتهما وجلب الحجاج والمعتمرين للحبوب لإطعام الحمام.
وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة يتسع مشهد أسراب الحمام التي انتقلت من محيط الحرمين الى داخل الاحياء السكنية. لكن اللافت للنظر أن تصبح ظاهرة الحمام في مدينة جدة اكثر انتشاراً وكأنها تشارك سكانها حياتهم حتى أصبحت جزءاً من الصورة العامة للعديد من شوارعها.
وقد التقطت عدسة \"البلاد\" صوراً من هذا التآلف في منطقة سوق قابل بقلب جدة. ولكن هل يستمر هذا التآلف أم اصبح عبئاً على راحة سكان العروس؟.
الحمام يسكن قلب جدة
