[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي [/COLOR][/ALIGN]
اختلفت كثيرا مع الأمير محمد العبد الله في بعض السياسات عندما كان مشرفا على قدم الأهلي، واتفقت معه حول الكثير منها كذلك، ولكنني اتفق معه (أكثر) حول ما أطلقه عن شرفيي ناديه آنذاك، واحتراما للقارئ لن نذّكر بما قال. فالأهلي في مراحله العمرية الأخيرة بات يعتمد على شخصية يتيمة بدءا بمرحلة الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي مرورا بمرحلة الأمير محمد العبدالله، لتعود الدفة في يد الأمير خالد بن عبدالله الذي يسير النادي بمفرده فالأهلي ليس به «خالد» وماله إلا «خالد» بعد أن هان الأهلي على أهله.
والاجتماع الشرفي الأخير ما هو إلا تأكيد على مقولة الأمير محمد العبد الله وتأكيد على أن الأهلي بحاجة لنظام جديد ولو أدى ذلك لحل المجلس فهو المؤسس للفكرة ومن حقه إلغاؤها، فالأفكار تعود ملكيتها لأصحابها.
ليس من المعقول أن يحضر 70 شرفياً للاجتماع لم يدفع منهم رسوم الاشتراك سوى عدد محدود لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، وليس من المعقول أن يخرج ذات الشرفي مع إطلالة كل موسم بنفس الوعود ويظل المشجع الأهلاوي ضحية لمثل هذه الوعود، مثل هذا الشرفي ورفاقه في النضال ضد الدفع بحاجة لخطاب شكر على ما لم يقدموه. ليغادروا الأهلي ويتركوه لمشجعيه بعد أن فضل شرفيوه الحضور من اجل فلاش عابر أو صورة تذكرية تجمعهم بالرمز.
ولكن إحقاقاً للحق نقول هناك جنود وجهود في الأهلي قادمة من صوب العاصمة من خلال المجلس المصغر الذي يجمع عدداً محدوداً من الرجال اتخذوا من سيرة شمس، وبترجي (أخوان) عنوانا للعمل.
ويكفي هذه الأسماء ما لقيته من تكريم بالذكر من قبل الأميرين محمد العبد الله، وخالد بن عبد الله فبعد حديثهما لا حديث.
وأخيرا نقول، أعان الله جماهير الأهلي وأعان الله الأمير خالد بن عبدالله على أشخاص يقولون ولا يفعلون، وآخرون لا يقولون ولا يفعلون.
..مدخل
بعض الأهلاويين يشعرونك عند الحديث عن انتقال المفرج الذي بات قريبا من الأهلي بأنهم يتحدثون عن تفاريس.
لب القضية ليس فقط في انتقال المفرج، ولكن هل بات الأهلي رخيصا في نظر مسيريه بانتخاب من لا يجدون مكاناً في أنديتهم.
..مخرج
بفضل الأهلي جاء نصف محترفي الدوري السعودي، فالأهلي أول من يفاوض وآخر من يوقع، وهو باختصار يجيد اقتناص الأسماء المميزة ولفت الأنظار إليها وتركها للمنافسين.
أوليس الأهلي أول من فاوض طارق التايب؟!
[email protected]
