رأى سياسيون أن الفرصة الوحيدة لنجاح الحل في سوريا هي أن تركز المساعي على عزل النظام السوري واسقاطه خاصة أن المعارضة لن تقبل أي حلول (بين بين). واعتبر آخرون أنه لا أمل في نجاح الحل العربي، فيما عد فريق ثالث أن حل الأزمة السورية سيأتي من داخل سوريا إلا إذا حدث تدخل عسكري دولي.
وقالوا إن الحل العربي للأزمة السورية يجب أن يرتكز على مساعدة السوريين في انتقال السلطة من خلال عزل النظام واسقاطه، وأن المعارضة السورية لن تقبل أبداً بالحلول الوسط أو الحوار مع النظام.
فرصة أخيرة وإنذار أخير للنظام السوري لكي يتوقف عن اعمال العنف ضد الاحتجاجات الشعبية التي تطالب باسقاطه،واذا رفض النظام السوري تنفيذ هذا القرار فعليه أن يوافق على توقيع بروتوكول لارسال بعثة مراقبين عرب إلى سوريا، لكنه “سيحاول على الأرض أن يزور الحقائق”.
ورأى محللون أن فرض عقوبات عربية على النظام السوري “وسيلة ضغط على النظام لا بد منها”
دون أن تمس الاحتياجات الأساسية للشعب، موضحين ضرورة أن تكون هناك “حزمة عقوبات متكاملة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية لتكون مجدية”.
وقالوا إن “النظام السوري لم يمتثل لا إلى الارادة العربية ولا إلى الارادة الدولية.. ويتعامل مع كل المبادرات بطريقة واحدة هي الالتفاف”. ولكنهم توقعوا أن يوافق النظام على توقيع بروتكول ارسال بعثة مراقبة عربية حتى يكسب مزيداً من الوقت.
ورأى آخرون أنه لن يكون هناك حل عربي أو دولي للأزمة السورية الا اذا تكررت حالة ليبيا” التي شهدت تدخلاً عسكرياً من قبل المجتمع الدولي.
وأتوقع أن يصل الشعب السوري بمرور الوقت إلى قناعة مفادها أن النظام يجب ألا يستمر في ظل هذه الضغوط.
للتواصل 0505593263
الحل في عزل النظام السوري أم ماذا؟
