بغداد – الموصل – وكالات
في الوقت الذي انتزع فيه مقاتلون أكراد السيطرة على بلدة بعشيقة قرب الموصل من أيدي مسلحي داعش الأحد ، تشق قوات التحالف طريقها صوب آخر معقل للتنظيم الارهابي في العراق. وقال مسؤول أمريكي إن مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق أبلغ وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن الأكراد نجحوا في تحرير بعشيقة من االتنظيم.
في غضون ذلك كشفت مصادر عن مشاركة الحشد الشعبي الطائفي بالعراق رغم تصريحات سابقة لرئيس الوزراء العراقي عن عدم المشاركة، وتتنامى المخاوف في العراق ودول المنطقة من حصول انتهاكات حقوقية جديدة، ويرى مراقبون أن التخوف من مشاركة قوات الحشد الشعبي، المدعومة من إيران، يعود إلى ممارساتها الطائفية، مثل ما حدث في معارك سابقة في العديد من المدن التي مازالت إلى الآن تطلق صيحات فزع جراء الانتهاكات التي تشمل عمليات القتل والاعتقال والسرقة ومصادرة الأملاك. على غرار قامت به قوات الحشد الشعبي في صلاح الدين.
وتأتي مشاركة تلك القوات الطائفية بأمر من القيادة المشتركة العراقية وبعلم ورضا الولايات المتحدة. علما وان واشنطن كانت من الجهات التي أبدت في عدة مرات سابقة معارضتها لوجود هذا الفصيل في العراق وضغطت في عدة مناسبات من أجل حله.
