كتب:فؤاد احمد
أكد الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الدكتور يوسف عثمان الحزيم، أن المركز الدولي لمكافحة الإرهاب المقر من هيئة الأمم المتحدة، سيساعد بشكل كبير وقوي في القضاء على الإرهاب وتنسيق الجهود الدولية لمواجهة تلك المشكلة.
وأشار الحزيم إلى أنه في بعض الأحيان يكون الإرهاب أداة في الحرب الباردة والحرب النفسية وأنه سوف تظل هناك قوى إقليمية تغذي هذا الإرهاب لأنه أحد أدواتها وقد تصرف الدول العظمى النظر عنه لإحداث توترات، وقد تسمح به لأغراض سياسية محددة ومعينة، لافتا إلى أن ظاهرة الإرهاب من الممكن أن تستمر لأنها تحظى برعاية إقليمية.
وأضاف خلال حديثه مع برنامج الثقافة اليوم على قناة الثقافية أن الإرهاب كان السبب في إعاقة سبل حل القضية الفلسطينية، وكان السبب في التأثير الجوهري في عملية السلام، مشددا على أن المنطقة العربية عانت ويلاتٍ كثيرةً من الإرهاب، وأن سياسية المملكة سياسة عظيمة وصبورة وحليمة، وأنها مع مرور الزمن استطاعت أن تتفوق على الإرهاب وتعيد الأمة الإسلامية إلى جهة الوسطية والبعد عن الإرهاب الذي أراد التغول وإحداث الصدام الحضاري، مؤكدا أنه لو كانت المملكة اندفعت كرد فعل، كانت المنطقة ذهبت إلى الجحيم لكنها استطاعت أن تعيد مسيراتها بسياسة حكيمة.
ويذكر أن دول العالم أجمع رحبت بفكرة المملكة العربية السعودية بتأسيس المركز الدولي لمكافحة الارهاب حيث تم في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي التوقيع على اتفاقية تأسيس (مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب) الذي دعا إلى تأسيسه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض عام 2005 بحضور وفود من أكثر من ستين دولة، وقام بتوقيع الاتفاقية بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة كلّ من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ومعالي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون.
الحزيم: المنطقة العربية عانت كثيراً من ويلات الإرهاب
