كتب: أحمد صبحي
حول الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، في جدة، والذي شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكد الكاتب والصحفي الدكتور يوسف الحزيم أن احتضان المملكة العربية السعودية لهذا الاجتماع يدل على استحقاق المملكة بإطلاق الفكرة من خلال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عام 2005، وإقرار الجمعية العمومية عام 2011 لفكرة إنشاء المركز، وبالتالي تعتبر المملكة هي الراعية الأولى في مكافحة الإرهاب من خلال رعايتها لهذا المجلس الاستشاري للمركز.
وأكد الحزيم أن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة، حيث إنه ينعقد في وقت يتزايد فيه نفوذ تنظيم القاعدة في اليمن، وامتداد هذا النفوذ إلى دول أخرى في المنطقة، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.
وأكد في حواره لبرنامج المملكة هذا المساء المذاع على قناة السعودية الأولى أن المملكة نجحت في أمرين هامين؛ أولهما أنها استطاعت أن تدحر الشبهات حول التصاق الإرهاب بالإسلام، أما الثاني أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر استطاعت دبلوماسية وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل لَعب دور إستراتيجي كبير جدا في العمق الأمريكي لإحباط مخطط ضرب المملكة.
وأشار الحزيم إلى أن نجاح المجلس مرهون باستكمال الرعاية السعودية المتمثلة في المشاركة والحضور الفعّال للخبراء السعوديين في المنظمات الدولية والاعتماد على الدبلوماسية الشعبية والتوجه للمجتمع المدني ومراكز التفكير والجامعات.
