ابراهيم المدني
قبل ايام قرأت خبراً في احدى الزميلات عن تطور الخدمات الالكترونية في ادارة مرور العاصمة المقدسة وتضمن الخبر عزم ادارة المرور توزيع اجهزة تقنية حديثة على رجال المرور في الميدان لرصد المخالفات المرورية وتسجيلها آلياً وربط هذه الاجهزة بمركز المعلومات الوطني واشعار المخالف بالمخالفة في وقت قياسي من خلال رسالة نصية على الرقم المدون في المركز وقال العقيد سلمان الجميعي مدير ادارة المرور في العاصمة المقدسة “مكة المكرمة” ان هذه الخطوة ستتبعها خطوات اخرى لتطوير العمل والخدمات في ادارة مرور العاصمة المقدسة والذي شهد منذ توليه زمام الامور في هذه الادارة نقلة نوعية اكدت ان اختياره لهذا المنصب كان مناسباً واسهم بشكل ملحوظ في تطوير اداء رجال المرور وفي الخدمات المرورية التي يحتاج لها المواطن والمقيم في هذه المدينة العزيزة على قلب كل مسلم. واسعد بانني من الصحفيين الذين تابعوا نشاط هذا الضابط المجتهد والمتطور والمتجدد مع تقنيات العصر منذ ان كان رئيسا لقسم الرخص بإدارة مرور محافظة جدة.. وللحق اشير هنا الى ان الخدمات المتطورة خاصة في قسم الرخص بإدارة مرور جدة كانت لمساته واضحة عليها وهو من سعى لاختصار المدة الزمنية لاستخراج رخص السير والسياقة وصار التجديد والنقل لا يستغرق سوى دقائق وقد كانت اقل معاملة تنجز في يوم كامل على اقل تقدير وهو سعى لافتتاح فروع لقسم الرخص تخدم الاهالي والمقيمين في شمال وجنوب ووسط جدة.. هذه بعض الانجازات التي شهدتها في جدة ونشرت عنها اخباراً في وقتها والتأكيد هناك الكثير من الانجازات التي لم يسعفني الوقت في متابعتها. والعقيد الجميعي من الضباط الذين يتمتعون ببعد النظر واتخاذ القرار في الوقت المناسب حريص على انجاز الاعمال في وقتها كما يحرص على البعد عن الروتين في العمل وهو صاحب شخصية صارمة وبشوشة في آن واحد. سعدت بزيارته والالتقاء به في جدة قبل اعوام واعجبت بالطريقة التي كان يدير بها العمل في قسم الرخص سابقاً. وعلى الرغم من الاعداد الكبيرة للمراجعين الا ان المدة الزمنية لانجاز معاملاتهم لا تتجاوز 5% من المدة الزمنية التي كان يستغرقها المراجع لانجاز معاملته قبل التطوير الذي نفذه في جدة ولم يكن العقيد سلمان ينتظر كلمة شكر من احد فيما اكد لي اللواء محمد القحطاني مدير ادارة مرور جدة السابق ان التطوير الذي شاهدناه كان للعقيد سلمان دور كبير فيه والتطوير الذي تشهده ادارة مرور العاصمة المقدسة منذ استلامه مسؤولية ادارته هو امتداد لجهوده المستمرة ورغبته الصادقة في ان تكون الخدمات المرورية ميسرة للكل وفق النظام الخاص بالمرور واتمنى ان يوفقه الله الى تحقيق تطلعاته وامانيه العامة والخاصة وهو يستحق منا التقدير على جهوده المخلصة لتطوير عمل المرور وتحقيق تطلعات المسؤولين في الدولة الرامية الى تسخير كافة الامكانات لخدمة المواطن والمقيم والزائر لهذه البلاد الطيبة.
والله من وراء القصد
