جدة-البلاد
صدر عن دار أروقة في القاهرة وبالتعاون مع نادي نجران الأدبي الطبعة الثانية من رواية «الجدران تتعرى لظلي» للشاعر والكاتب اللبناني بلال المصري، تقع الرواية في 120 صفحة قطع متوسطة ومن فصولها، هل أنا حي أم ميت، مينا، الدمى، نيرون، الأوسط والسبابة، كاميكاز.
الجدير ذكره، أن رواية «الجدران تتعرى لظلي» هي عمل روائي لا يدخل في سياق الاعمال الرائجة حالياً، وقد يبدو للقارئ ان الرواية بمجملها مزيج بين السرد والشعر وتتكئ على الرموز.
وفي الموضوع العمل يطرح الكثير من القضايا السياسية المتعلقة بقضية فلسطين والمخيمات فالبطل يعيش قصة حب تشبه بتفاصيلها قضيته الام وكان عدوه يريد ان يؤصل فيه احساس الخسارة والهزيمة،فيكتب ثلاث رسائل، واحدة لصديقه الذي يمثل اليسار، والثانية لصديقه الذي يمثل اليمين والثالثة لحبيبته التي تمثل الارض، يذهب ليضع الرسائل في صندوق البريد 194 لكن سيارة مسرعة تصدمه، يتم نقله الى المشفى وهناك يقع هو والرسائل في يد الدكتور الذي يمثل عدوه، لتبدأ أحداث الرواية.«الجدران تتعرى لظلي» رواية تحمل الكثير من الصور الغرائبية والشعرية.
الجدران تتعرى لظلي في طبعة ثانية
