[ALIGN=LEFT][COLOR=royalblue]محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/COLOR][/ALIGN]
النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب العربي فتحي الجبال مع فارس الشرقية نادي الفتح ونقله الفريق الى مصاف الاندية الكبيرة بالسعودية جعلنا نتحدث عن امكانية ان يتولى هذا المدرب تدريب المنتخب السعودي مع طاقم تدريبي مكون من المدرب الوطني خليل الزياني والمدرب الوطني ناصر الجوهر حيث تتمازج خبرة المدربين الثلاثة لتدريب المنتخب السعودي لكي يعود لسابق مجده بطل آسيا الذي لا يشق له غبار كما كان سابقاً ونحن لا ندعي الفهم والتوجيه للمسؤولين عن رياضتنا السعودية الذين هم الخير والبركة لكن الكبوة والتراجع الذي يعيشه منتخبنا يجعلنا نضع ايدينا بأيدي المسؤولين وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب نواف بن فيصل بن فهد الذي اثق واجزم بأنه حرص على اعادة منتخبنا لمنصات التتويج قريبا من خلال العديد من الحلول التي دخل بعضها حيز التنفيذ والقادم سيكون احلى بمشيئة الله شريطة ان يعي اللاعبون الذين تم اختيارهم لتمثيل المنتخب انهم امام مرحلة تستوجب الاحساس والشعور بالمسؤولية وانهم يلعبون لمنتخب يختلف عن المنتخبات الأخرى كونه كان بطلاً للعرب وآسيا ولكي يعود كما كان يجب ان تتضافر جهودنا جميعا كمواطنين ولاعبين ومسؤولين واعلاميين وان نعلم ان الاخلاص في العمل يثاب عليه المرء من الله ثم يحلل الراتب والمكافآت التي تصرف له نظير تمثيل منتخب بلاده متى ما شعر اللاعبون بعظم الامانة وكانوا محبين لوطنهم حباً حقيقياً فسوف تكون النتيجة مشرفة وعودة قوية للاخضر السعودي يجب على الجميع رمي الميول للاندية والتعاون ومعرفة انهم يلعبون باسم المنتخب لا باسم انديتهم او بأسمائهم فهم ينادون بلاعبي المنتخب لا بأسمائهم او اسماء انديتهم وهذا ما دهور منتخبنا عندما يكون الولاء للاندية لا للمنتخب وهذا احد اهم اسباب تراجع منتخبنا حيث نجد نسبة كبيرة من اللاعبين السعوديين يحرثون الارض بالطول والعرض مع انديتهم ومع المنتخب لا ترى ولا حتى ربع المستوى الذي يقدمه مع ناديه نتمنى نسيان الماضي وننظر جميعا بنظرة تفاؤلية ونعقد العزم كلاعبين ان نخلص لمنتخبنا ونتعهد بمشيئة الله ان يعود كما كان اذا وصلنا لهذه الدرجة من الاحساس بالمسؤولية فسوف تكون النتائج مشرفة ونستطيع ان نقول جميعا هذا هو المنتخب السعودي ولاعبوه الذين نعرفهم.
النقد الهادف للمنتخب
ندرك جميعا اهمية النقد الهادف في التوجيه وتصحيح الاخطاء لكن ما يحدث اليوم من بعض الاقلام المبتدئة وبعض الاقلام التي مع الأسف تعتبر قديمة شيء مؤسف كون ما نراه ليس نقداً او توجيهاً بل استشفاء واستهزاء بمنتخبنا الحبيب أصبح مع الأسف كل من هب ودب يهاجم المنتخب حتى الاقلام غير السعودية والتي تعمل في اعلامنا وتتسمى بأسمائنا واسماء عوائلنا صارت تهاجم منتخبنا بحثا عن المادة والشهرة النقد ايها الجهلة الهادف ليس هذا ولا يعني انتقاص الرجال المخلصين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب واتحاد كرة القدم بل يجب ان يحترم كل من اجتهد والنقد يجب ان يكون فنياً وان تطرح مع النقد الهادف الحلول التي يستفيد منها المسؤولون لمعالجة القصور وتصحيح الاخطاء فالجميع بالرئاسة واتحاد كرة القدم وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب يرحبون بالنقد البناء الذي يسهم في ايجاج الحلول التي تكفل عودة منتخبنا كما كان فرقوا يا سادة بين النقد والتشفي والاستهزاء ساعتها تعرفون انكم تسيرون في الطريق الخاطئ وما احلى الاعتراف بالخطأ والعودة لطريق الصواب.
يومنا الوطني
يوم الاحد القادم 7 ذو القعدة سوف يكون موعد ذكرى الاحتفاء بيومنا الوطني المجيد في ذكرى التوحيد 82 علينا ان نتذكر كيف كنا وكيف اصبحنا بفضل من الله ثم بما انعم به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى ومنها رجال اوفياء كرماء يحكمون هذه البلاد المترامية الاطراف علينا ان نحمد الله على هذه النعم وان نرخص النفس للذود عن هذا الوطن بمحاربة والتبليغ على كل حاقد وحاسد يسعى لزعزعة امن هذا الوطن وما اكثرهم ومع الأسف منهم من يعيش بيننا وينعم بخيراتنا اذا كنا يدا وقلبا واحد فلن يخترقنا او يفرق صفوفنا احد بمشيئة الله.
روحي وما ملكت يدايا فداه
وطني الحبيب وهل احب سواه
كلمات رائعة تتردد في كل لحظة لازالت في قلوبنا وعلى شفاهنا للراحل الذي لا يتكرر طلال مداح رحمه الله ووالدينا ونحن وجميع موتى المسلمين.
