كتب: حسام عامر
أوضح الكاتب الصحفي جاسر الجاسر أن زيارة الرئيس المصري للمملكة هي خطوة مهمة ومؤثرة، ليس فقط في إطار العلاقات بين البلدين بل أبعد من ذلك، لأن مصر والسعودية تعتبر الركيزتين الأساسيتين في العالم العربي والإسلامي، وأنهما إذا استطاعا التوصل والتفاهم في نقطة عمل مشترك سيعيدان الحيوية التي كانت تسم العالم العربي في الفترة الماضية. وقال إن الزيارة صاحبها جو احتفائي واضح من الطرفين وأنها رسمت صورة جديدة جدا ومختلفة وعظيمة التفاؤل.
وأكد الجاسر أن مصر كسرت وأحبطت المحاولات الإيرانية التي حاولت مغازلة القاهرة واستقطاب الرئيس محمد مرسي شخصيا قبيل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، وأن الرئيس بزيارته إلى المملكة أغلق بشكل واضح وجدي وصارم محاولات اختراق الجانب الإيراني وأكد العودة الجذرية إلى نوعية العلاقة في العالم العربي التي تؤثر في الأزمة السورية والوضع الفلسطيني.
وأشار إلى أن مصر خرجت اليوم من حالة الركود والسكون التي عاشتها خلال الفترة الماضية، واليوم فتحت صفحة جديدة. واعتبر الجاسر اللقاء بداية للاتفاق الذي يحتاج إلى كثير من التفاصيل، ولكن الخطوط العامة واضح أن الطرفين السعودي والمصري متفقان عليها كليا، ولم يظهر أي خلاف على أية قضية حتى قضية السجناء المصريين الموجودين في المملكة. وأضاف أنه خلال الزيارة نوقشت جميع القضايا بما فيها الاستثمارات وزيادة العمالة المصرية في المملكة والربط البري بين البلدين.
