أون لاين الأرشيف

التفاهم معهم لا يحتاج لفلسفة .. نشطاء تويتر يبحثون كيفية التعامل مع المراهق

كتبت:آلاء وجدي
كن صديقا لابنك وامنحه الثقة ولا تحاول تقييده وكن وسطيا معه، فالمراهقة مرحلة تحدد شخصيته بعد ذلك. إلا أن قلة وعي الآباء بالطرق السليمة التي يجب أن يتعاملوا بها مع أبنائهم، لذلك قرر رواد تويتر إنشاء هاشتاق يحمل اسم\"طرق_التعامل_مع_المراهق\" لمناقشة كيفية التعامل مع هذه المرحلة حيث تنوعت الآراء إلا أنهم اتفقوا على أهمية التفاهم والحوار لمنحهم مستقبل أفضل.
فقد أشار أسامة التركي إلى أهمية دعم ثقته بنفسه فكتب: لا تفرض رأيك عليه واجعله هو من يتخذ القرار بنفسه لتزداد ثقته ويتحمل قراراته، ورأت د/فاتن الرديني أهمية اختيار الألفاظ المناسبة عند توجيههم وتجنب المواجهة المباشرة لأخطائهم ونصحهم بحب وتشجيعهم بود، فهم يحتاجون مهارات للتواصل، مؤكدة أن الحرص لا يعني مراقبتهم والثقة لا تعني إهمالهم، واحترام خصوصيتهم وضرورة فهم انهم ما عادوا أطفالا والتوجيه مهم فهم لم ينضجوا بعد.
وأكد مساعد بن عيد: لا يحتاج الأمر كثير عناء..وكلام فلاسفة..فالمراهق يبحث عن قدوة من الرجولة الحقة. وإن لم يجدها فيبنيها مع من يصطنعها، أما الفهد تركي علق: بعيداً عن العصبية، النصح (باحترام) أهم ما يحتاجه المراهق فإنك إن قذفته لن ينظر إليك كمحب، بل كعدو يريد أن يفعل الكثير ليغيظك.
وأضافت \"ريم إبراهيم\": أخبره أنك معه وتسمعه وأنك تستطيع فهمه بالحوار والمناقشة وأن رأيه يهمك وأشعره بالثقة، فهي فترة صراع يحاول إثبات نفسه فيها بطرق غير صائبة ويرفع صوته أو يحطم فقط ليخبرك أنه موجود، ورأت \"أشواق قحطاني\" أنه يجب معاملته بالحسنى فقالت: تغافل عما لا يضر واعقد معه اتفاقيات وكن قدوة طيبة له عامله بالحسنى لا تغضب ابتسم كثيرا كلمه بصوت هادئ اجعل نصحك له عام.
كما أكدت جواهر العنقري أن طرق التعامل مع المراهق كثيرة وأهمها زرع صداقة مع المراهق مع الإنصات واحترام وجهة نظره والنقاش معه بدون تجريح مشاعره حتى لا ينفر منك.
وأضافت موضي بنت حمود: من طرق التعامل مع المراهق مشاركته الحديث عن اهتماماته، وتقدير فرحة وحزنه وغضبه ومشاعره، وعدم الإسراف في تدليله ، وتلبية المعقول من طلباته، ورأى \"عبد الرحمن\" أن أنسب طريقة هي أن يكون الأب صديق لأبنة ويراعي أنه في يوم من الأيام كان بعمره وعمل أخطاء قد تكون مثل أخطائه.
وأضاف \"Saleh Alnwissir\": كن معه بأفكاره وحماسه لكي لا يتعدى الخطوط الحمراء، وكتبت غادة: لا تنتقده بشكل دائم، لا توجهه له نصيحة بشكل خاص، لا تجبره على شيء، حاول تصحح المفاهيم عنده قبل أن تصحح أخطاءه.
وكتبت \"ورد الجوري\": لا شدّة ولا إرخاء، الوسطية بكل تعامل معه والأهم من ذلك الاهتمام باهتماماته هو والسؤال عنها حتى لو لم تكن مهمة لنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *