الأرشيف النادي

التعاونية للتأمين في ردها على (السقاط) .. أعمدة الكتاب ليست موقعاً للسجالات وتصفية الحسابات وماذكرته يفتقد للصواب

سعادة الاستاذ / رئيس تحرير جريدة البلاد سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله
نشرت جريدة البلاد في صفحة الرأي يوم الاحد 7/ 1/ 2010م مقالاً للاستاذ عبد الله إبراهيم السقاط في باب حديث المجتمع بعنوان \"بلاغ عاجل الى التجارة والتعاونية للتأمين\" يثير فيه شكوى من عدم استلام بطاقة التأمين لمكفوله السوري الجنسية رغم مرور فترة طويلة على صدور وثيقة التأمين الصحي. وقد اشار الكاتب في مقاله ان هناك محاولات من شركتنا للتنصل من المسؤولية وانها ترفض تقديم الخدمة رغم حصولها على قسط التأمين.
نود افادتكم بأننا اتصلنا بالسيد السقاط صباح يوم نشر المقال وطلبنا الحصول على بيانات اضافية للمساعدة في حل الاشكال في اسرع وقت ممكن. وقد كان من الواضح ان الكاتب الكريم لا يملك التفاصيل الكاملة عن هذا الموضوع خصوصا ومكفوله فيما يبدو قد حصل على وثيقة تأمين عبر وسيط في مكتب للخدمات العامة لا تربطنا به اي علاقة تعاقدية او صفة تمثيلية وقد رجوناه توفير اي مستند \"سند قبض ، نسخة من الوثيقة – رقم الوثيقة\" يرشدنا الى بيانات الوثيقة او أن يوفر مرجعاً للتعاملات تماما كما يتم التعامل فيه مع اية شركة خدمية، لكن اتضح بعد ذلك ان الكاتب او مكفوله لم يراجعا اي من مكاتبنا في مكة المكرمة او المنطقة الغربية عموما، وتأكد لنا ايضا انه لايوجد لدينا اي سجل لمكفوله في نظامنا وأنه لا يحمل اي وثيقة تأمين باسم التعاونية، وفي هذا الوضع فإن من المتعذر تقديم اي افادة بهذا الخصوص وهو ما اوضحناه للسيد السقاط بعد ذلك.
فوجئنا يوم الاحد التالي 24/ 1/ 2010م بالكاتب الكريم ينشر مقالا آخرا اقحم فيهه اسم الشركة مرة اخرى بلا مبرر وفي عنوان ونص مقالة يتهمها فيه بالمراوغة وقذفها بتهم اخرى نرى ان الكاتب قد اطلقها دون ان تتوافر لديه اي دلائل او اثباتات ورغبة منا في استجلاء الحقائق قمنا بعمليات بحث اضافية ليس للتحقق بل لنتمكن من انهاء معاناة الكاتب ليهدأ ويستريح ومعرفة الشركة المؤمنة لمكفول الكاتب الكريم واتضح انها \"شركة أخرى ليس لنا علاقة بها\" وبادرنا هذا اليوم بالاتصال بالاستاذ السقاط وكما توقعنا فهو مايزال يعتقد بأننا شركة مذنبة وسيقوم بمقاضاتنا!!
لانعتقد بأن مكان طرح هذا السجال حول قضية فردية بحتة تخص مكفول الاستاذ السقاط موقعه مقالات الاعمدة التي تقود الرأي العام، خصوصا وقد اختار الكاتب ان تكون قضيته مع طرف لاعلاقة له بالموضوع تحولت فيما بعد الى تصفية حسابات لا نرى ان يكون موقعه صفحات الجريدة، ونستغرب ايضا ان تبادر صحيفة بقامة البلاد بنشر هذه الاتهامات الخطيرة لاسم تجاري عريق له اسمه التجاري المرموق ومساهموه الكثر دون ان تتحقق من صحتها وتتأكد من وجود الاثباتات ، ولا نعتقد ايضا ان العلاقة بين الشركات السعودية الكبرى التي تحاول قدر استطاعتها تقديم خدماتها المتطورة بما يليق بالمواطنين والصحف السعودية بدورها الاعلامي والتنموي المهم أن يتحول الى تجاذبات وقضايا محاكم بسبب مقالات غير مسؤولة.
ولكم تحياتنا وخالص تقديرنا..
مدير اتصالات التسويق
عبد الله بن سعد الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *