نيويورك – واس
أوضح معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدا لله بن عبد المحسن التركي أن الرابطة تتابع اجتماع نيويورك للحوار بين أتباع الديانات والثقافات منذ بدأ التحضير له وتوفير المعلومات التي تطلب عن مؤتمر مكة ومدريد ومؤسسات الحوار الإقليمية والعالمية وتجرى اتصالاتها مع المختصين في مختلف إنحاء العالم .
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن من نتائج مؤتمر مدريد تكوين فريق من المشاركين فيه لمتابعة التنفيذ ودعم مسيرة الحوار ، مؤكداً ان الرابطة تهتم بذلك وتحري اتصالاتها اللازمة. وأضاف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي إن هناك العديد من المؤتمرات والندوات الإقليمية والعالمية وان خطة الرابطة عقد مؤتمر دولي عالمي للحوار بشكل دوري بإذن الله.
وبين التركي أنه بعد مؤتمري مكة ومدريد اتضحت الصورة للجميع خاصة وأن الحوار سيركز على الجانب الإنساني الذي يهتم بإسعاد البشر والتخفيف من مآسيهم الناتجة من إثارة الصراعات والتوترات واستغلال الدين في ذلك .
