أون لاين الأرشيف

التخطيط الجيد ودراسة التجارب الناجحة أهم الوسائل .. نشطاء «فيس بوك» يضعون خطة طريق لتحقيق النهضة العربية والإسلامية

كتب – إبراهيم عبداللاه
لماذا لا يتقدم العرب والمسلمون؟ سؤال دائماً ما يتردد على ألسنة الكثير من الشباب والنشطاء الاجتماعيين عبر موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" دون التوصل إلى الإجابة أو دراسة أسباب المشكلة والعوائق التي تقف بين المجتمعات العربية واللحاق بركب الحضارة الإنسانية.
وقد حاول العديد من النشطاء تلخيص أسباب المشكلة من أجل إيجاد الحلول الواقعية لها.
برنامج وأهداف
بدايةً أكد الدكتور سلمان بن فهد العودة أن نهضة الأمة لا تكون بتضاعف عددها البشري
وثرواتها الاقتصادية أو بزيادة عدد المتعلمين والحاصلين على الشهادات العليا، مشدداً على ضرورة وضع أهداف محددة لبناء النهضة وتنمية الأمة، وقال: كل هذا لا يعني أن النهضة قادمة، مادمنا لا نملك مشروعاً له رؤيته ولا نستطيع قياس التقدم أو التخلف وفق معايير صحيحة.
ويرى \"Ahmed Dyab\" أن النهضة الحقيقية لا تتم إلا في وجود برنامج قائم على المعلومات العلمية الصحيحة القابلة للتطبيق وفق معايير ثابتة لقياس التقدم فيه ومعرفة نسبة النجاح والفشل.. حتى يتمكن المشروع نفسه من تصحيح مساره وزيادة كفاءته .
وقالت \"Nabiela Elbagir\": يجب أن تكون هناك خطة واستراتيجيات واضحة، وفقاً لقياسات دقيقة، تقود لتحقيق أهداف محددة، مدروسة جيداً بواسطة متخصصين، ويتم التنفيذ بإخلاص وجدية وتجرد، هكذا يمكن أن تتحقق التنمية.
الاستثمار في العقول
وشددت \" HaoudhB Elkaouthar \" على ضرورة الاستثمار في العقول كبداية صحيحة للنهوض بالأمة وقالت: مادمنا لا نملك عقولاً تخطط فلن نكون شيء ….إن الدول المتقدمة لها نظرة وتعمل وتخطط للأمد البعيد.. أما في بلداننا لم يجدوا حلاً لانقطاع الكهرباء ومشكلة السيول التي تجرف وتقتل العديد من الأرواح!
تقليد الغرب
بينما ترى مؤمنة أن المشكلة في التقليد الأعمى لكل ما هو غربي دون دراسة وقالت: تخلفنا لأننا تركنا معاييرنا وركدنا وراء معايير الغرب وآراء العلمانيين وفقدنا الهوية ..علينا أن نعود إلى هويتنا ونتبنى مبادئ الشريعة.
وطالبت \"Nasser Abdulhamed \" بالتوقف عن محاكاة الغرب وسرعة البدء في التخطيط السليم والاعتماد على الكفاءة والفاعلية وقالت: \"لابد من إحياء مفهوم العبادة – والإحسان – والتميز وحب العطاء – وأن نقدر الله قدره .. وأن الحياة والتمتع بها كما أمر الله لا يتعارض مع الحضارة والتقدم وبناء الإنسان .. والقائمة تطول.
تجارب ناجحة
وعلى النقيض يرى \"Aburayan Sana\" أن الحضارة الغربية ليست كلها مساوئ ودعا إلى الاستفادة من نقاط القوة ودراسة أسباب تقدمهم وتساءل: \"لماذا لا يستفيد المشرعون والمنفذون! من تجارب الدول المتقدمة ويطوروها حتى تتناسب مع ديننا ومجتمعنا الإسلامي، وبشكل موازي يتم قياس نسبة النجاح بالمعايير العالمية والإسلامية الصحيحة .. أؤكد على أن نجاحنا كأمة يعتمد على مدى نجاحنا في التطور وفقاً لديننا وليس بعيداً عنه.
واتفقت معه في الرأي \"Sara Albluwi \" قائلة: فعلاً كلام صحيح، وصل الغرب لاكتشافات هائلة وخطيرة، لدرجة أنهم أصبحوا يتحكمون. بمناخ الدول. باختراع غاز الكيمتريل والكل يقرأ عنه ويبحث. واحنا بجامعاتنا الحبيبة لا تأسيس ولا ذمة بالتعليم، أصبح التعليم تكديساً لإعداد العاطلين.. فكيف سننهض؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *