الأرشيف المنبر

التاريخ السار .. لملكة الوقار

نظرنا متدبرين في التاريخ الحديث المعاصر فاستوقفتنا المسيرة الحكيمة المبهجة لمقام صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية نأمل ان تقبل تحيات ومشاعر سُطرت في مقام جلالتها حيث رأى فيها إخلاص في العمل وصدق في القول برؤى متطلعة للسلم عدلاً وانصافاً حفظاً للحقوق واحتراماً للعهود والمواثيق التاريخية ففاضت انسانيتها عطاءً جاوز حدود العطاء اكراماً للانسانية فطرزت أفعالها بمشاعر وعواطف ملكية سامية وصدق القائل (ليس كل الرجال كالرجل ولا كل النساء كالنساء فمن الرجال من يعادل أمم في أمة ومن النساء من تعادل ممالك بشعوبها) فمسيرتها الحُكمية موفقة وترجمة صادقة للحكمة القائلة (من السهل الوصول للقمة ولكن من الصعب المحافظة عليها) فها هي ستة عقود مضيئة تتلألأ فكراً وحكمة وفي ظل عهدها تألقت مملكة بريطانيا العظمى إلى أعلى درجات التوهج والتألق العلمي ويعود السبب في ذلك إلى تمسك حكومة جلالتها بالثوابت والأخلاق الإنسانية مع المحافظة على العادات والتقاليد والأعراف الملكية للعرش البريطاني الضارب بجذوره في أعمق أعماق التاريخ الإنساني وإننا نتمنى لكم الصحة والعافية ولشعب مملكة بريطانيا المزيد من التقدم والازدهار والرقي بين الأمم في ظل حكمتكم وتوجيهات جلالتكم ونكرر قولنا هذا انطباع ومشاعر سطرها قلم حر أصيل لا يخضع للرغبات ولا للأهواء والأمزجة ولا يرجو من غير الخالق شيئاً سوى قول الحق للحق خشية من الملك الحق المبين – جل في علاه – فمن لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم. وبالله التوفيق.
خالد بن كرير البشري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *