كتب : سعد البحيري
أكد الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن المجموعة قدمت تمويلات عام 2011 بلغت ثمانية مليارات وثلاثمائة مليون دولار للدول الأعضاء، كما قامت بإصدار صكوك بقيمة 750 مليون دولار وهي بصدد إصدار صكوك أخرى في هذا العام الجاري مشيراً إلى أن المجموعة ستكون بنكاً عالمي الطراز إسلامي المبادئ خلال السنوات القادمة.
وقال خلال حواره مع برنامج \"حوار الأسبوع\" على قناة CNBC العربية إن المجموعة حققت نموا كبيرا خلال العام المنصرم فيما يتعلق بالمشاريع بأعلى نسبة عن السنوات السابقة، إذ بلغ مجموع التمويلات التي قدمت بمقدار 8.3 مليار دولار نصفها تقريباً ذهب لمشاريع طويلة الأجل والباقي ذهب للعمليات قصيرة الأجل والمتعلقة بالتجارة.
وقال إن عدداً من الدول الأعضاء قد مرت خلال الفترة السابقة بظروف غير عادية نتيجة لأحداث الثورات العربية، فكان لابد أن تكون هناك مداخلة للبنك الإسلامي وبالفعل قام مجلس المدراء التنفيذيين للمجموعة بإصدار قرار بتخصيص حوالي 250 مليون دولار كمساعدات ودعم لمجهودات الدول الأعضاء التي تأثرت بأحداث الربيع العربي من أجل إيجاد فرص وظيفية للشباب، مضيفاً أن البنك وقّع اتفاقيات مع تونس وليبيا وعلى استعداد أيضاً للتوقيع مع مصر في إطار هذا البرنامج التوظيفي.
وقال إن حجم الصكوك الجديدة في هذا العام ستتراوح بين خمسمائة إلى مليار دولار والتي ستوظف في تمويل المشروعات في الدول الأعضاء للبنك الإسلامي للتنمية. واعتبر أن البنك الإسلامي بصدد المساهمة في إنشاء البنك الإسلامي الكبير من أجل دعم الصناعة المصرفية الإسلامية في أحد التحديات الرئيسة التي تواجه الصيرفة الإسلامية والتي تتعلق بأزمة السيولة ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من إجراءات إنشاء هذا البنك خلال هذا العام الحالي.
