الأرشيف متابعات

( البلاد ) تفتح الملف من يحرس أسواق جدة الشعبية ؟

تحقيق – أسامة فتحي
تصوير – إبراهيم بركات ..

طالب عدد كبير من رواد أسواق جدة الشعبية الجهات المختصة بضرورة خلق آليات حديثة تنظم توظيف و عمل أفراد الحراسة المؤهلين لتحذوا حذو المراكز التجارية التي أصبحت تفضلها الأهالي مؤخراً بالذهاب لقضاء احتياجاتهم منها بدلاً عن الأسواق الشعبية.
(البلاد) من خلال الجولة الميدانية التي قامت بها تعرفت على آراء عدد كبير من المتسوقين و أفراد الحراسات بها الذين أوضحوا الفارق في الحراسة بين المراكز التجارية و الاسواق الشعبية بعد أن أصبحت بعض إدارات الحراسة بالأسواق الشعبية تستغل ضعف الرقابة بتوظيف المتقدمين إليها بصورة غير قانونية مما زاد العديد من الانعكاسات السلبية في الآونة الأخيرة .
دورات في الخارج
في البداية يتحدث مبارك سليمان المريشد رئيس إحدى إدارات الحراسات الأمنية بمركز السليمانية بلازا يقول : بات من الضرورة الملحة أن تقوم إدارات الحراسات الامنية بإعادة تأهيل أفرادها من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية لكي يصبحوا قادرين على إجادة التعامل مع الزبائن و احتواء وقت حدوث حالات الطوارىء بشكل جيد ونحن بدورنا نركز منذ وقت بدء المتقدمين من أفراد الحراسة للعمل لدينا على ضرورة تحملهم أعباء العمل و عدم الرد على الاستفزازات التي يقترفها بعض الزبائن نحوهم واضاف يقول: أصبحت تراودني فكرة ابتعاث أفراد الحراسات إلى بعض الدول الأجنبية لكي يكتسبوا المزيد من الخبرات في مجال الحراسات الامنية.
التجارية كفاءة والشعبية ضعيفة
عاقر الجدعاني يقول بأن أفراد الحراسات الأمنية بالمراكز التجارية أكبر كفاءة من أفراد الحراسات بالأسواق الشعبية التي تستغل إداراتها ضعف الرقابة بتوظيف أفرادها من العمالة السائبة مقابل عملهم بها لساعات طويلة ومقاضاتهم أجوراً بخسة بدون الأخذ بعين الاعتبار مايحتاجه أفراد الحراسات من ضرورة التأهيل وظيفي لتأدية واجبهم على أكمل وجه بها.
اصحاب السوابق في الحراسة
ويرجع عمر الغامدي السبب الحقيقي الذي أدى إلى تقصير بعض أفراد الحراسة بأسواق جدة الشعبية على أداء عملهم إلى تسهيلات منح التراخيص من قبل جهات الاختصاص للراغبين بمزاولة هذا النوع من الأنشطة المخصخصة التي بات يغلب عليها الجانب التجاري وأصبحت من أولويات إداراتها تحقيق أرباحها من خلال توظيف أفراد الحراسة بها بصفة غير رسمية حتى أصبحت تشغر العمل بها أعداد كبيرة من أصحاب السوابق .
الامر يحتاج لمتابعة الجهات المختصة
محمد منصور أحد المواطنين الذين خاضوا تجربة مريرة اثناء عمله في السابق بإدارة للحراسات الأمنية بأحد أسواق جدة الشعبية يقول :عملت كأحد أفراد الحراسات التي تعمل بأحد أسواق جدة القديمة والسبب الذي دفعني إلى ترك العمل بها هو عدم التزام إدارات الحراسات بما تم الإتفاق عليه مع أفراد الحراسات المنسوبين إليها مسبقا وتأخير صرف أجورهم مع إلزامهم العمل لساعات طويلة مما دفع بعض إداراتها إلى توظيف أفراد الحراسة بصفة غير رسمية لعدم ضمان حقوقهم المادية و يضيف محمد بأنه بات من الضروري أن تقوم الجهات المخصة بمتابعة أحوال أفراد الحراسات الأمنية بالأسواق الشعبية وأن تلزم إداراتها بصرف أجورهم المادية عبر الجهات البنكية .
ويرى المواطن عطية الكناني ان الحل الأمثل لإعادة تنظيم عمل أفراد الحراسات للمسار الصحيح بأن تقوم الجهات المختصة بربط إداراتها بشكل مباشر معها لكي يتسنى لها متابعة أحوال أفراد تلك الإدارات منذ بداية عمل هؤلاء بها، كما يجب أن تفرض عقوبات صارمة على كل من يثبت عليها توظيف أفراد لديها بصفة غير رسمية حيث يعد ذلك من أهم الأسباب التي دفعت العديد من الاسر الاكتفاء بقضاء احتياجاتها المعيشية من المراكز التجارية فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *