[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]
كنت ذات مرة أقرأ كتابا وقعت يدي عليه مصادفة ، فشدني فيه بيت شعر لشاعر النيل يقول فيه:
فلا تكلوني للزمان فإني…. أخاف عليكم أن تحين وفاتي..
وفي شرح هذا البيت وجدت أن فيه نوعاً من التحسر على حال اللغة العربية التي هجرها أهلها وأهملوا ما فيها من كنوز.
وتمنح مساحات للكتاب وتصنع منهم أسماء يشار إليها بالبنان.
فالكاتب الرياضي يجد من يستقبله ويرحب به وما هي إلا مسألة وقت حتى يجد فرصة أكبر فينصرف عن البلاد إلى غيرها.
ويحاول ان يتنكر لها كما يفعل بعض الصغار الذين انتشلتهم (البلاد) من الظلام واصبحوا يمارسون العقوق ضدها، ليس عيباً أن يبحث الكاتب عن مستقبله وليس عيباً أن يسعى للعمل في مكان يراه أفضل . الإشكالية في نسيان الماضي الذي كان ، وإن جزمنا بأن التغيير سنة الحياة فإننا بلا شك نؤمن في هذه الحالة بالمثل المصري الذي يقول: (العشرة ماتهون إلا عالظالم). والعلاقة فيما مضى فيما بين اللغة العربية التي تحسر شاعر النيل على حالها عند أهلها وما بين البلاد الذي تخلى عنه كتابه المميزون هو حالة جفاء غير مبررة وغير منتظرة.
وأيا كانت الظروف والمتغيرات فستظل اللغة العربية محفوظة ويكفيها شرفا أنها لغة القرآن الكريم ، في الجانب الآخر ستظل البلاد مدرسة مستقلة لتخريج أجيال من الكتاب المميزين، وجبر العتيبي هو الحضن الاهلاوي للكتاب و المواهب الصحفية الأهلاوية في جريدة \" البلاد \" و صاحب موقف أهلاوي وهنا لا أقلل من أي كاتب كان ذات مرة يكتب في البلاد ولكنني أعتب عتب المحب وعتب التلميذ لأستاذه مع كامل الاحتفاظ بالود والاحترام لجميع الاهلاويين وللكل..
لقطــات سريعة
** قيل لي أكثر من مرة : لماذا تزاحمين الرجال في مجال ليس مجالك ؟
فقلت أنا أعشق الجمال وفي الأهلي تتوافر صفات الجمال لذلك كتبت في جمال الأهلي ولا أستعيب شيئا مما كتبت ، وسأظل أكتب طالما أنني لم أخطيء بحق أحد ولم أسيء إلى كوني أنثى.
** باختصار الاهلي يمشي و يستطيع الركض ولكن بعكازات ويجب علينا جميعاً أن ننتقد بحثاً عن الشفاء وألا ننقد بحثاً عن التشفي،الجميع مُلام في مايحدث للاهلي بدءاً من إدارييه ولاعبيه ومدربه وأعلامه وجماهيره، لنكُن أيدي بناء
لا معاول هدم ، لنستيقظ ونتعلم أن الحقيقة قد تتجلى أحياناً في أقل من دقيقة ليعود الاهلي قلعة بطولات..
