الأرشيف الرياضة

البستان الأخضر والشمس الذهبية

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الزهراني[/COLOR][/ALIGN]

– البساتين الخضراء والحدائق الغناء من المناظر الطبيعية الساحرة والجذابة التي تأسر قلوب الناس وتمتع ناظريهم بمشاهدتها وتوسع صدورهم بعد تكبد مشاق الحياة وعناء العمل اليومي.
– وبالطبع هذه البساتين تستمد خضرتها ونضارتها من الاعتماد على أشعة الشمس والمياه والتي لايمكن أن نستغني عن أحدهما حتى لا تفقد الحياة، وبرغم جمالها وفائدتها إلا أنها لاتخلو أحياناً من رمي بعض (الصبية) لها بالحجار ليبحثوا عن ثمارها.
– والنادي الاهلي مثل (البستان الاخضر) او الحديقة الغناء التي تحتوي على الأشجار والأزهار بين جنباتها والتي تعود بالفائدة على من يزورها سواء بالتلذذ بالنظر وشم عبير زهورها أو الأكل من ثمارها الطيبة والاستظلال تحت فروعها.
– فكرة اليد إحدى تلك الأشجار ولكنها الأكثر ثماراً والأطيب على مر السنين والتي لاتبخل بعطائها في كل موسم حصاد وتجود بأطيب الثمار لأن هناك رجالاً مخلصين يبذلون الغالي والنفيس من أجل استمرار خصوصيتها وعطائها.
– فعملية البناء (البطولي) تحتاج إلى (أنهار) من الإخلاص والتضحية والبذل واإلى شعاع الشمس الذهبية التي تمد الفريق بالقوة وتوصله إلى طريق النجاح.
– فكرة اليد بالأهلي حققت لقبين غاليين وكبيرين في أقل من شهر واحد وهي البطولة الآسيوية والتي لا تبخل بعطائها في كل موسم حصاد وتجود بأطيب الثمار لأن هناك رجالاً مخلصين يبذلون الغالي والنفيس من أجل استمرار خصوصيتها وعطائها.
– فعملية البناء (البطولي) تحتاج إلى (أنهار) من الإخلاص والتضحية والبذل وإلى شعاع الشمس الذهبية التي تمد الفريق بالقوة وتوصله إلى طريق النجاح.
– فكرة اليد بالأهلي حققت لقبين غاليين وكبيرين في أقل من شهر واحد وهي البطولة الآسيوية والخليجية وبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى التي تعتبر من اهم الثمار التي تجنيها الرياضة السعودية في الوقت الحالي.
– ولعل الجميع يدرك أن هذين الإنجازين لم يتحققا بسهولة او من باب الصدفة بل جاءا نتيجة عمل بطولي وجهد خرافي تغلب على ظروف الإرهاق بتعاون الأجهزة العاملة في (هرم) الإنجاز بداية من رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير خالد بن عبدالله ومجلس إدارة النادي ومروراً بالجهاز المشرف على اللعبة والجهاز الفني ووصولاً الى (رجال) الانجاز اللذين سطروا فنون الابداع في الصالات (المغلقة) ووصلوا إلى سماء العالمية.
– غداً سيكرم الرئيس العام الأمير سلطان بن فهد هذا الفريق (العالمي) نظير جهوده والتي يستحقها بالفعل.
– وعلى إدارة الأهلي أن تعد العدة من الآن لتكريم هؤلاء (الرجال) المبدعين والذين يعتبرون (نموذجاً) مشرفاً لكل الألقاب في الأندية المحلية كما يجب الحفاظ على مكتسبات هذاالفريق بدعمه وعدم التفريط بنجومه الحاليين.
– ومن وجهة نظري أن التكريم المناسب لهم في هذه الفترة من رئيس اتحاد اليد برئاسة الأستاذ سلمان السدير ومن إدارة الأهلي هي طرق كل السبل وبذل الجهد من أجل إمكانية الفريق الأهلاوي من استضافة المونديال العالمي والذي سينجح الأخضر في تنظيمه وسيشرف الرياضة السعودية بحضوره المميز (فنياً) بدعم جماهيره الوفية ووقوده الذي سانده لبلوغ فضاء الإنجازات.
* على نجوم فريق كرة اليد بالنادي الأهلي الاهتمام بالتمارين بشكل أكبر وعدم التفكير بغير تقديم (إنجاز) جديد بحضور مميز في بطولة العالم وعلى رأسهم المخضرم بندر الحربي الذي تتمنى الجماهير أن لا يعتزل ويكون حاضراً مع الفريق في الفترة القادمة وليختم تاريخه بمشاركة عالمية على مستوى الأندية بعدما حققها على مستوى المنتخبات.
* الأستاذ زهير قرشي والكابتن عبدالرحمن عايد يبذلان جهداً مميزاً في سبيل تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، وقد اتضح عملهما المنظم وقربهما من الفريق في البطولتين الماضيتين.
* وأمام هذا الفريق المزيد من العمل في الفترة الماضية سواء بالمنافسات المحلية أو حتى على مستوى الإعداد لنهائيات كأس العالم،فدعواتنا له بالتوفيق وبأن تتكلل جهود الإدارة واتحاد اللعبة بالحصول على تنظيم الإدارة واتحاد اللعبة بالحصول على تنظيم النهائيات العالمية على عروس البحر الأحمر جدة.
فضفضة سريعة
* نظراً لظروف كتابة المقال قبل مواجهة الأخضر مع المنتخب الإيراني فإني أتمنى أن يكون رجال الأخضر حققوا نتيجة إيجابية ترفع من أسهمهم في الوصول إلى كأس العالم للمرة الخامسة وأن حدث غير ذلك لا سمح الله فلن يكون نهاية الطاف بل سيكون للأمل بقية في اللقاءات الثلاث الأخيرة.
فضفضة أخيرة
(لا يقذف بالحجار إلا المثمر من الأشجار).
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *