جدة – بخيت طالع الزهراني
اكد البروفيسور عادل محمود خطّاب – أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية ان الجهات الصحية السعودية تبذل جهودا كبيرة في سبيل الارتقاء بالمستوى الصحي للمواطنين والمقيمين في معالجة أمراض الجهاز التنفسي السفلي وخصوصا والسعودية تستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين سنويا , جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده د . خطاب في جدة وحضرته (البلاد) .
من جانب اخر نشرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا دراسة ترتكز إلى 73 مؤشرا في 193 دولة عضوا في المنظمة المذكورة تتعلق بالتحولات الرئيسية في أنماط الوفاة المرتقبة خلال الأعوام القادمة حيث تضمنت معلومات هامة حول الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي السفلي. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20 % من مجموع الوفيات يرجع سببها إلى العدوى المختلفة التي تصيب الجهاز التنفسي السفلي، وهي من الأسباب الكامنة وراء حدوث الوفيات في جميع أنحاء العالم.
إنطلاقا من هذا الواقع الأليم، صرّح البروفيسور عادل محمود خطّاب – أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية في كلية الطب بجامعة عين شمس، القاهرة ، ومستشار وزارة الصحة والسكان المصرية للأمراض الصدرية وإنفلونزا الطيور ونائب رئيس الجمعية العلمية المصرية لأمراض الرئة – وذلك خلال المحاضرة الطبية التي ألقاها أمام عدد غفير من أطباء المملكة العربية السعودية والمتخصصين في أمراض الجهاز التنفسي، بإرتفاع نسبة الوفيات الناجمة عن أمراض الجهاز التنفسي والتي أصبحت توازي الوفيات التي تحدث نتيجة لأمراض أخرى كالملاريا والأيدز وذلك طبقا لتقرير منظمة الصحة العالمية. وأشار البروفيسور خطّاب إلى أن هناك زيادة مطردة في نسبة آلية مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية الشائعة والمستعملة في العلاج، كما أكد على أن أساليب الحد من هذه الظاهرة تكمن في معرفة طبيعة وأنواع هذه المقاومة لتحديد المضاد الحيوي المناسب والفعّال لاستخدامه لفترة قصيرة الأمد .
ما يجدر ذكره هو تواجد أنواع عديدة من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، نذكر منها الرشح أو الزكام وهو الأكثر إنتشارا في العالم يلي ذلك الإنفلونزا، والنزلات الصدرية، والسعال الديكي انتهاءً بالدرن. ولقد شدد البروفيسور عادل على أهمية تشخيص هذه الأمراض بدقة متناهية بهدف تحديد العلاج المناسب والمضاد الحيوي الأكثر فعالية، مشيراً إلى تركيبة دوائية جديدة ، أوصت بها العديد من المحافل الطبية على مستوى العالم .
وقد أشاد الأطباء السعوديين الذين حضروا بأهمية المعلومات الطبية الحديثة التي تم كشف النقاب عنها في هذه المحاضرة، وبالجهود التي تبذل في سبيل التثقيف الصحي المستمر للأطباء السعوديين والذي ينعكس إيجابا على رفع مستوى الخدمات الصحية في المجتمع السعودي.
