كتب: محمود شاكر
أكد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، أن المجتمع الإسرائيلي هو مجتمع عنصري، يمارس جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف البرغوثي خلال حواره لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الفضائية: أن مسلسل الجرائم التي يشنها المستوطنون ضد المزارعين وتقطيع أشجار الزيتون وسرقة الثمار هو قرصنة وعربدة ولصوصية تتم في وضح النهار من قِبل مجموعات استيطانية مارقة.
وأشار إلى أن ما تقوم به حكومة المستوطنين من تهويد واستيطان بالتوازي مع جرائم المتطرفين اليهود يستدعي الإسراع في تبني إستراتيجية وطنية تجمع ما بين المقاومة الشعبية وحركة التضامن الدولية وفرض المقاطعة والعقوبات على إسرائيل ودعم المزارعين وتعزيز صمود المواطنين في المناطق المهددة بالاستيطان.
وشدّد على أن ما يميز المقاومة الشعبية هو أنها تكسب تأييدا دوليا كبيرا، ومن ثم بإمكان كل شعبنا الانخراط فيها، لافتا إلى أن المقاومة الشعبية بالتوازي مع حركة التضامن الدولية وفرض المقاطعة والعقوبات على إسرائيل كفيلان بإنهاء الاحتلال العنصري مثلما جرى مع جنوب إفريقيا.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى فرض هجرة قسرية على الشعب الفلسطيني بشتى السبل والوسائل، مشيرا بهذا الخصوص إلى سيطرة سلطة الاحتلال على 90% من موارد المياه في الضفة الغربية وإجباره للفلسطينيين على دفع ضعف ثمن الماء والكهرباء بالمقارنة مع ما يدفعه الإسرائيلي، بالإضافة إلى فرض وحدة جمركية وضريبية مما يجعلنا ندفع أسعار السلع بمقاييس إسرائيل التي يفوق دخل الفرد فيها 25 مرة عن دخل الفلسطيني.
كما رأى أن اتفاقيات أوسو وملحقاتها وصلت إلى نهاية طريقها المسدود الحتمي، وانهارت بصورة مماثلة نظرية بناء مؤسسات تقود إلى إقامة دولة مستقلة، وكانت المفاوضات التي حملت اسم عملية السلام والرهان على دور إيجابي فيها للولايات المتحدة مجرد أوهام؛ لأن تاريخ صلاحيتها للبيع قد انتهى منذ مدة طويلة.
