اسلام اباد ..رويترز ..
ناقش الشركاء الباكستانيون في الائتلاف الحاكم امس السبت من سيكون الرئيس المقبل لباكستان بينما أثارت أعمال العنف التي شنها المتشددون الحاجة الملحة لتناول المشاكل الامنية والاقتصادية في البلاد .
وأدى انعدام الامن في باكستان والغموض بشأن مستقبل الحكومة والقلق على الاقتصاد إلى تقويض ثقة المستثمر وهبوط اسواق المال بشكل كبير في باكستان .
ومن الموضوعات الأخرى المثيرة للانقسام المطروحة للنقاش اختيار الشخص الذي سيتولى رئاسة باكستان بعد مشرف .وأعلن حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة التي اغتيلت بينظير بوتو والذي يقود الائتلاف الحاكم ترشيحه آصف علي زرداري زوج بوتو للرئاسة .
وستجرى انتخابات رئاسية في المجالس الاقليمية الاربعة في باكستان والبرلمان الوطني في السادس من سبتمبر .
