كتب : محمود شاكر
وافقت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر بشكل مبدئى على تصوير سيناريو فيلم \"البارون\" والفيلم من تاليف وانتاج طه الحكيم وجاء قرار الرقابة بالموافقة على بدء تصوير الفيلم، مع التأكيد على تقليل مشاهد القتل والدماء بالعمل، ولكنها أكَدت أن الفيلم سيعرض عليها مرة أخرى بعد الانتهاء من تصويره خاصة وان الفيلم ينتمي الى نوعية افلام الرعب التي انتشرت في العالم في الاونة الاخيرة.
ويعتبر \"البارون\" خطوة جريئة من فريق العمل القائم عليه لما يحتويه من صعوبات بالغة فى صناعة الفيلم بالتقنية ثلاثية الأبعاد لأول مرة فى مصر والوطن العربى، علاوة على أنه من نوعية الرعب التى لم تأخذ حظها من النجاح فى مصر نظرا لقلتها بالاضافة الى عدم قناعة المشاهد المصري بهذه الافلام والاستخفاف بها وعدم انتاجها وتقديمها بالشكل الذي يقنع المشاهد.
وسبب اختيار اسم \" البارون \" يرجع الى قصر البارون الذي يتميز بكثرة القصص والحكايات التى ذكرت عنه ثم تاهت الحقيقه بين الخيال، حيث إن القصر يشغل مساحة كبيرة وموقعه متميز ومهجور ولا يدخله أحد ولا يتحدث عنه أى شخص منذ فترة كبيرة مما يعطي فرصة اكبر للتخيل والابداع .
ويتم خلال هذا الفيلم التركيز على الدراما المرعبة بالفيلم لأقصى درجة، حيث يحتوى الفيلم على الكثير من مشاهد الجرافيكس والرسوم المتحركة فى الانتقال بين عامى 1911 و2011، ويعمل المنتج في سرية تامة حفاظا على عنصر المفاجاة وضمان عدم سرقة الفكرة ولم يتم الافصاح عن أسماء أبطال العمل حتى الآن، وسوف يتم التحضير لمؤتمر صحفى كبير للإعلان عن عدة مفاجآت تخص العمل والقائمين عليه وقد تاجل التصوير بسبب انتظار موافقة الرقابة الى جانب الظروف السيئة التي كانت تمر بها الدولة .
