[COLOR=blue] سامي بافقيه[/COLOR]
كعادته ( سامي بافقيه ) يأتي من خلال هذه المحاولة ليجسد رؤاه تجاه مشاهداته الخاصة التي يتجسد أحدها من خلال قصيدته ( الباب ) التي تواصل معنا بها مؤخراً..يقول :
الباب وِجْدَارَهْ
مِفْتَاح وِمِسْمَارَهْ
وصوتـه الباهت
كم يجهل أسراره
يا باب.. يا مجنون
خلفك..
كثير يحكون
خلفك..
كثير يبكون
خلفك..
ترى تيَّـار
يخلق قلوب احجار
يخلق بقايـا صوت
تروي ظماها.. بنـار
العالم الصارخ
ذا عالمك.. مفتون
من يدخله.. مفقود
من يخرجه.. مولود
ما يعرف الإنسان
وِشْ يعني لَهْ إنسان
اللي انحبس صوتـه
لكن كتبها اصرار
ما ينتهي موتـه
يا عالمي الجاير
حرفي عليك.. ثاير
إنسان.. نعم إنسان
أعلن أنا.. إنسان
مهما انصبغ لوني
ناسي يِعَرْفوني
لو انسلب دمي
حريتي.. همّـي
حريتي.. بارود
حريتي.. لا حدود
لو انفتح لي الباب
أدري أنـا.. مسدود
