الدمام – حمودالزهراني
وضع الوحداويون انفسهم في موقف محرج وصعب لايحسدون عليه برئاسة الرئيس جمال تونسي واصحاب الرأي وصناع القرار من خلال التخبطات والقرارات والسلبيات التي احدثت انقسامات وخللا واضحا وشرخا في الكيان الوحداوي سيكون له المردود السلبي، ومن ابرز تلك القرارات الخاطئة عدم الاتفاق على صيغة محددة تنهي الجدل حول محطة المحياني القادمة بالاضافة الى اعارة الكويكبي في الوقت الذي كان الفريق في امس الحاجة لخدماته، وكذلك التوجه الخطير لاعفاء السيد بوكير من تدريب الفريق والبحث عن بديل في وقت غير مناسب اطلاقا ونحن على مشارف نهاية الموسم ومن سيكون البديل؟ والادهى والامر انه في كل يوم يظهر لنا وحداوي عبر الفضائيات يدلي بدلوه ورأيه في قضية المحياني حتى اصبح الموضوع سداحا ً مداحاً ،الامر الذي قد يؤدي الى توتر لن يكون في صالح النادي.
