شذرات

الانتظار شبحٌ مؤلم

اعتدت على تشذيب شجرة الذكريات يا سيد الأحلام ، اعتدت على التفيؤ بظلال حنينها ، والجلوس تحت ثمار صبرها المتدلية على عاتقي الممتلئين بالآمال الكبيرة ، وأصنع من ثمارها شراباً بطعم ملوحة الانتظار ، ولا بأس من تنهيدة حيرة أطلقها في فضائي المشمس ، عل طيور الذاكرة تلتقطها وتبذرها في حقولهم لتنبت زهوراً تذكرهم بي ،فتبتسم ، وتثمر بوعد لعودة مرتقبة.
يقض مضاجع الأمل ، ويسهد العيون ، ويكسر خاطر الروح ، هو وقت مصفرّ اللحظات ممل ، ممضة دقائقه ، مقلقة
ثوانيه ، عابسة سحنته ، فارغ صبر
صاحبه ، متسارع فيه. نبض المكان
كالح معه وجه الغياب ،
الانتظار باختصار
رصيف أحمق
ونحن في منتصف الطريق نكون قد أضعنا بعض أحلامنا خلفنا ، وبعضها الآخر معتم أمامنا
عندما تتهاطل أغصان البوح نهيئ لها سلال الحصاد لنكتب ونقطف ونتذوق
بدور سعيد
السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *