أم الدنيا الأرشيف

الانتخابات قادمة

شاكر عبدالعزيز

الحديث في مصر الآن لا يخرج عن الانتخابات البرلمانية القادمة – والبعض يعتبرها انها ستكون من اهم الانتخابات النيابية في تاريخ مصر – لعدة اسباب.
انها آخر مرحلة من مراحل (خارطة الطريق) بعد نجاح الانتخابات الرئاسية .. وصدور الدستور المصري الجديد .. وهذه هي الحلقة الثالثة والاخيرة والمهمة – الآن – بدأت الكتل الانتخابية تجهز المرشحين لخوض الانتخابات والتي ستتم في اواخر مارس القادم.
البعض متخوف من ان يخوض الاخوان المسلمون هذه الانتخابات تحت اسماء جديدة وبأموال الاخوان لكسب اكبر عدد ممكن من الكتلة الانتخابية.
وآخرون يقولون ان فلول الحزب الوطني القديم سوف يخوضون الانتخابات وان لهم بعض “العصبيات” في صعيد مصر وفي الريف وان هذه الاسماء التي كانت ضمن الحزب الوطني المنحل سوف تعود لما لها من اموال وسيطرة على جميع الناخبين وبالذات في القرى والنجوع والريف.
القوى الثورية والشبابية الجديدة في مصر ترى انها لابد ان تنضم الى كتل انتخابية لانها تحتاج الى (تمويل انتخابي) وهي لا تملكه وبالتالي تبحث عن التمويل اللازم للعملية الانتخابية لكي تثبت تواجدها على الساحة.
الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه اعلن انه ليس محسوباً على اي فريق من المتقدمين للانتخابات البرلمانية القادمة وانه رئيساً لكل المصريين ولعل ذهاب الرئيس السيسي مباشرة من المطار عند عودته من الكويت الى “الكاتدرائية” في العباسية ومشاركته المسيحيين المصريين احتفالات عيد ميلاد السيد المسيح تؤكد انه رئيس كل المصريين المسلمين والمسيحيين وكلهم (مصريون) يعيشون على ارض مصر الامر الذي كان له وقع جيد جداً في نفوس كل المصريين.
بقَّى ان تقول ان الاسماء الكبيرة في مصر المشهود لها بالكفاءة وبعد النظر والحنكة السياسية مثل الدكتور كمال الجنزوري والسيد عمرو موسى مازالت بعيدة عن الساحة حتى اللحظة بانتظار ما سيحدث ويكون .. المهم مصر كلها في حالة استنفار قصوى من اجل اجراء انتخابات نيابية ناجحة ومقبولة من الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *