طهران ـ رويترز ..
يؤيد مير حسين موسوي الذي ينظر اليه على أنه المنافس الأساسي للرئيس محمود احمدي نجاد في انتخابات 12 يونيو تحسين العلاقات مع أعداء ايران الغربيين بينما يرفض مطلبهم الرئيسي وهو وقف الأنشطة النووية الحساسة.
ويسخر رئيس الوزراء السابق الذي يأمل في الفوز بأصوات من الإصلاحيين والمحافظين على حد سواء من سياسات \"اقتصاد الإحسان\" التي يطبقها احمدي نجاد بينما يحث على العودة الى \"القيم الأساسية\" لمؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني. ويتمتع السياسي الذي يبلغ من العمر 67 عاما بدعم الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي ودعم ظاهر من سلف خاتمي البراجماتي علي اكبر رفسنجاني.
لكن محاولة موسوي للإطاحة باحمدي نجاد قد يقوضها منافس آخر هو مهدي كروبي الذي يمكن أن تؤدي رؤيته الليبرالية الى انقسام الأصوات بين المتعطشين الى إجراء تغييرات سياسية واجتماعية.
وبعد ابتعاده لعقدين عن دائرة الأضواء السياسية فإن موسوي ربما يجاهد للتذكير بنفسه حيث إن الكثير من الناخبين اصغر سنا من أن يتذكروا الفترة التي شغل فيها منصب رئيس الوزراء حين وفر للإيرانيين سلعا كانت توزع ببطاقات تموينية اثناء الحرب مع العراق التي استمرت منذ عام 1980 الى عام 1988.
ويقول موسوي الذي يخوض الانتخابات معتمدا جزئيا على سجله الاقتصادي إنه سيسعى الى وفاق مع الغرب وكبح جماح التضخم وتوفير فرص عمل اذا تم انتخابه رئيسا لخامس اكبر دولة منتجة للنفط في العالم.
التفاصيل ص6
الانتخابات تحدد اليوم بوصلة السياسة الإيرانية
