تل أبيب – غزة – وكالات
اعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز أمس الاثنين عن قلقه ازاء الخطاب المعادي للعرب داخل اسرائيل خلال حملة الانتخابات التشريعية التي تنظم اليوم الثلاثاء.
وقال بيريز للاذاعة العامة \"بوصفي رئيسا للدولة، اعرب عن قلقي من التحريض على العنف ضد قسم من الرأي العام. العرب، متساوون مثل باقي المواطنين في الحقوق والواجبات\".
وكان بيريز يشير الى حزب \"اسرائيل بيتنا\" اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان والذي ركز حملته على خطاب معاد للعرب من خلال اشتراط الولاء لدولة اسرائيل اليهودية في مقابل الحصول على حقوق المواطنة.
وتعهدت لافتات اعلانية ضمن حملة حزب كديما الممثل لتيار الوسط وتتزعمه ليفني وحملة الحزب الدعائية عبر مواقع على الانترنت \"برئيسة وزراء من نوع مختلف\" وحثت الإسرائيليين على انتخاب أول رئيسة للوزراء منذ ثلاثين عاما.
وقالت ليفني أمام حشد في تل أبيب عن دورها في الهجوم على غزة \"أنا أتخذ القرارات ولا أصنع القهوة\". وكان ذلك ردا على منتقديها الذين قالوا إنها تفتقر للخبرة الكبيرة. وتضاعفت مساندة حزب العمل اليساري بزعامة وزير الدفاع إيهود باراك منذ حرب غزة التي قتل فيها نحو 1300 فلسطيني و13 إسرائيليا ولكنه ما زال متراجعا وراء كل من نتنياهو وليفني. ويقول البعض إن ليفني بدأت تسلط الضوء على قضية النوع ردا على ما يعتبره البعض اعلانات انتخابية لمنافسيها تحمل سخرية لكونها إمرأة. وقالت رينا بار تال رئيسة الشبكة النسائية بإسرائيل إن نبرة هذا الملصق \"ستجعلها (ليفني) تفوز بالكثير من الأصوات. تمر نساء بجوار هذه الملصقات وتقول لم أكن سأدلي بصوتي لها ولكن بالتأكيد سأعطيها الآن صوتي.\" أما تامار هيرمان أستاذة العلوم السياسية قالت إن الملصق كان طعنة ذكية لمرشحة يعتقد بعض الإٍسرائيليين أنها تفتقر للبريق.
وتابعت هيرمان وهي عميدة الجامعة المفتوحة بإسرائيل عن ليفني \"هي ليست مرشحة قوية لأن جدول أعمالها مرواغ.\" وأضافت أن بعض الناخبين أصيبوا بالارتباك نتيجة رسائل ليفني المتضاربة إذ تروج للسلام مع الفلسطينيين من ناحية ومن ناحية أخرى تدعو للحرب على حماس في غزة.
