جدة-غفران إبراهيم
كشفت حلقة نقاش نظمتها غرفة جدة ممثلا في قطاع العلاقات الدولية أمس الأربعاء عن غزو أكثر من 400 علامة تجارية غربية في الامتياز التجاري للسوق السعودي في مقابل 30 شركة محلية فقط، ودعت إلى وجود تكتلات بين المنشآت المحلية من أجل تعزيز قدرة الاستثمارات السعودية في قطاع الامتياز التجاري الذي يمثل 50% من التجارة عالمياً ويواجه معاناة كبيرة محلياً.
وكشف المستشار طارق عثمان، المدير التنفيذي لمؤسسة إرادة لتطوير الأعمال الخبير في تطوير الامتياز التجاري حقائق مهمة خلال الندوة التي حضرها عدد من مسؤولي غرفة جدة وممثلي القطاع الخاص ودارت حول” كيفية تحول المنشأة إلى نظام الإمتياز التجاري”، وأكد أن المملكة تضم نحو 400 شركة تحمل علامة تجارية غربية، في مقابل العلامات التجارية المحلية لا تتجاوز 30 شركة سعودية فقط، وأن حجم الامتياز التجاري في العالم يمثل نحو 50 في المائة من نموذج حجم العمل العالمي، أما في الشرق الأوسط فلا يمثل سوى 5 في المائة فقط مقارنة بالعالم.
وتابع: “دخول الشركات من رسوم حقوق الملكية والامتياز المبدئي تمثل 1.3 مليار دولار سنويا في السعودية، إلا أن أغلب العلامات التجارية الموجودة في المملكة هي علامات غربية، ونسبة الزيادة السنوية لتلك الشركات تراوح بين 12 و15 في المائة”.
الامتياز التجاري الغربي يغزو السوق السعودي والعلامات المحلية 5%
