الأرشيف النادي

الامانة تؤكد .. هناك رقابة شديدة لمنع التفريغ في مجرى السيل

سعادة الأستاذ / علي محمد الحسون حفظه الله
رئيس تحرير جريدة البلاد
اسمحوا لنا بداية ان نشكر لكم تفاعلكم مع ما تقوم به امانة محافظة جدة واذا نقدر لكم شخصيا ولجريدتكم الغراء ما تقومون به نحو اداء رسالتكم الاعلامية والاجتماعية الذي يعكس حسا عاليا بالمشاركة في القيام بمسؤولياتنا جميعا تجاه مدينة جدة التي نعتز بانتمائنا اليها والى وطننا الغالي، فاسمحوا لنا ان نبدي بعض الملاحظات على ما نشر في جريدتكم الغراء في العدد رقم 18979 بتاريخ 28 من ذي القعدة 1429هـ تحت عنوان \" الأهالي : الروائح أزكمت أنوفنا .. سائقو ناقلات الصرف الصحي يرمون حمولاتهم في مجرى السيل\".
أولا: هذا الموقع الذي تضمنته الصورة المنشورة يخص مصب بحيرة الصرف الصحي القديم وليس له علاقة بمجرى السيل .. كما ان الصورة المنشورة تم التقاطها قديما ولا تشير الى اي شيء على ارض الواقع .
ثانيا: هناك رقابة شديدة من قبل الامانة ممثلة في ادارة مراقبة الناقلات وبالتعاون مع البلديات الفرعية لمنع القاء مياه الصرف الصحي في مجرى السيل او في الاماكن غير المخصصة لذلك. ثالثا: في حالة ضبط اي سائق يفرغ حمولة صرف صحي بشكل عشوائي ومخالف يتم حجز المركبة وتطبيق الغرامة المالية المقررة نظاما واخذ تعهد عليه بعدم تكرار ذلك.
رابعا: لم يرد الى الامانة اية شكاوى من هذا النوع.
خامسا: يتم في موسم الامطار الاستعانة بوايتات الاهالي والصرف الصحي لشفط مياه الامطار من المناطق التي تتجمع فيها المياه ولا تغطيها شبكة تصريف مياه الامطار والسيول ، ويتم القاء هذه المياه في مجرى السيل لانها ليست مياه صرف صحي بل مياه امطار ولا تشكل اي خطورة على السكان.
سادسا: سلمت الامانة مؤخرا المواقع الخاصة بشبكة تصريف مياه الامطار في جنوب شرق جدة لشركة وطنية لصيانتها لمدة ثلاث سنوات وتضمن ذلك صيانة مجرى السيل الجنوبي ومتابعته بصورة مستمرة وتنظيفه واغلاق مصادر التلوث التي تصل اليه.
سابعا: قامت الامانة في العام الماضي بتنظيف شبكة تصريف مياه الامطار والسيول ومن بينها مجرى السيل الجنوبي 24 مرة.
ختاما ، فإننا نأمل – تعميما للفائدة – ولنشر الحقائق التي ندرك حرصكم وجريدتكم الغراء عليها ، ان تجدوا الفرصة والطريقة المناسبة لعرض هذه الملاحظات، مع ترحيبنا وتأكيدنا على استعدادنا لتلقي اية ملاحظات حول اداء امانة محافظة جدة.
مدير عام العلاقات العامة والإعلام
محمد بن علي اليامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *