كتبت: آلاء وجدي ..
ما زالت طريقة التدريس في التعليم العام وحتى الجامعي، وعلى مدى عقود سابقة، تعتمد على التلقين والحفظ والتوجيه، أما تحفيز التفكير وتشجيع المناقشة، وتبادل الآراء والأفكار، وتنمية القدرات الإبداعية، وخلق روح التنافس الإيجابي فهو متواجد بقلة، وقد أخذ شباب الفيسبوك وتويتر على عاتقه بحث أسباب استمرار تدني مستوى التعليم وتوصلوا إلى عدة محاور يرون أنها أسباب رئيسية في هذه المشكلة أهمها المعلم، المنهج والأسلوب، والهدف من التعليم.
فقد رأت \"Amaal Al-Auwayshil\" أن التعامل مع الطلاب بأسلوب التلقين، وليس بأسلوب التفهيم وحب العلم والشغف به وطلبه من المهد إلى اللحد هو أحد أبرز أسباب تدني التعليم، وأشارت إلى أن السؤال عند الطالب في بلادنا له إجابة نموذجية واحدة وهذا خطأ وظلم وتضييق لمداركه، فالسؤال ممكن أن يكون له عدة أجوبه نموذجية صحيحة، وأضافت أنه تم تغيير المناهج ولم يتم تغيير المعلمين الذين حفظوا المناهج القديمة عن ظهر قلب، والمناهج الجديدة بالنسبة لهم معلومات جديدة.
أما \"human\" فقد رأى أن المناهج لا تتطور لتواكب التسارع في الفكر والتقدم الإنساني العالمي وطرق التدريس من العصور الحجرية لابد أن ينتج عنها تدهور في وضع التعليم، كما تطرق عبد الله الحربي إلى محور مهم وهو المعلم، فأشار إلى أن من أسباب تدني مستوى التعليم عدم احترام المعلم وعدم تقديره، فالمعلم يعمل سنين وسنين وعند أقل غلطة يحاسب وكأنه ذلك المجرم الخطير على المجتمع وأمنه.
بينما انتقدت \"رفال\" الاعتقاد بأن التعليم هو الوسيلة الوحيدة للتوظيف، وقالت: يتخرج الطلبة من مرحلة لأخرى بأي معدل ثم يدخل أي تخصص يسمح به معدله، ثم يتخرج وهو لا يجد تخصصه ويعيّن بعد جهد لينتج جيل أدنى وأضعف من جيله وهكذا نظل ندور في حلقة مفرغة.
وأشارت \"هيام\" إلى أن أحد أسباب هبوط المستوى الدراسي في المدارس هو أن التلاميذ يعتبرون النجاح هدف الأبوين وليس هدفهم، فيما رأى مجاهد العمري أن الاهتمام بكثرة المدارس والجامعات وضخامتها ومظهرها الخارجي رغم ضعف المناهج وضعف الكوادر التعليمية فيها هو أحد أهم أسباب تدني التعليم بالإضافة إلى اعتماد التعليم على الجانب النظري فقط وتهميش التطبيق، حتى أصبح الجميع منظرين فقط.
وأضاف \"وحي السنين\": الكثير من الطلاب ليس لديهم طموح وشغف للتعلم، وإذا فكر أحدهم في الدراسات العليا فالسبب عادة ما يكون المال، بينما قال \"Arwa Al.ruwitie\" إن تعليمنا بالأغلب مبني على أهداف مؤقتة ليس على فائدة حقيقية تستفيد منها مستقبلا.
وأوضح علي بن فهد أن من أسباب تدني مستوى التعليم عدم توفر مساعدات تعليم، وبُعد المدرسين عن أهاليهم، بالإضافة إلى عدم وجود تثقيف كافي للطلبة، وعدم الاستفادة من الشهادة بعد التخرج.
